مدادٌ سال في رهط الأنام
فأفسد باب قاموس الكلام
وللأهداف سعي دون حكمٍ
من الله الذي للشرع حامٍ
فكيف يكون للغايات خير
بضرب الخل من تحت الحزام؟
فاطماع الدنا باتت سبيلًا
فهل هذا سبيل بني الكرام؟
فكيف نعيش في ظلمٍ مبينٍ
وندفن في الرؤوس كما النعام
أنا من قد علوت على الثريا
ونوري قد بدا فوق الظلام
ولم أخضع لضيمٍ في حياتي
وأسقي الحزن كأسًا من مدامي
وحاربت الحياة بكل بأس
فنلت من المنى كفّ الزمام
فلم يقض الزمان على ثباتي
وضعفي قوة تجني مرامي
فكيف أسلم الرايات غصبًا
وراياتي نسيج من وئامي
أنا من أرفع الأحلام قصرًا
وَأفرشها بساطًا من رخامي
خلقت لأسكن العقل المعافي
وأفني العمر في نبذ الحرام
هزمت الغي في عزم أكيد
وكان يصيبه فحوى سهامي
عجبت لمن يؤنبني بأمري
فهل بعد الصحيح يصح رامٍ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب