مصر ياغالية علينا.
هانشيلك جوى عِنينا.
زي ماقال الكتاب.
مصر بلد الأمان.
بِحُب أهلها ليها.
وركوبهم جواد الإتحاد.
. مسلم ومسيحي.
بيوم الإحتياج.
أيد واحده.
قوه دافعه
نحو مزيد من التقدم.
والبقاء على الإستقرار.
لكي يعم الفيضان.
ويأتي بِما لذ وطاب.
لتنعم الأجيال.
في رغد من العيش والإطمئنان.
و حينها يكتُب الكُتاب.
أن مِصر ولادة رجال.
بعطائِهم وتفانيهم.
الذي شق الجبال.
وهذا مايشجع الإستثمار.
على الضخ في البلد الأمان.
فكل ما هنالك من رمال.
سيئول مصيره للخضار.
ولكن يلز مه مزيداً من الصبر.
والوقوف بِصف الرجال.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب