متابعة ولاء مصطفى
مع التطور التقني والتكنولوجي في عالم تجميل الجسم و الوجه ، لم يعد التقدّم في السن يسبب هاجسًا لمعظم من النساء؛ إذ تمّ تطوير العلاجات والتقنيات التجميلية للعام ٢٠٢٢ بعيدًا عن العمليات الجراحية التقليدية، للحفاظ على صبا ونضارة البشرة والجسم ، ومنحها فرصة استعادة مظهرها الشبابي، وإبراز مكامن الجمال في اطلالة كل سيدة.
بدون تخدير ، بدون جراحة وبدون فترة نقاهة.
وباندماج اكتر من تقنيه بنقدر نوصل للمثاليه التي تطمح اليها كل سيدة.
فهناك حقن تكسير الدهون موضعياً تسهل علي الجسم حرق الدهون العنيده و التي يصعب حرقها بالدايت او الرياضه . بالاضافه الي تقنيه الراديو فريكونسي مع التحفيذ بالمايكرونيدلنج وهيا تشبه فكره الابر الصينيه . تساعد على تحفيز عوامل النمو لسرعة إصلاح خلايا البشرة، كذلك يساعد على تحفيز إنتاج ألياف الكولاجين والإيلاستين المسؤولة عن شد الجلد المترهل . بالاضافه الي جهاز LPG والهايفو للجسم لعلاج السليلويت والحصول علي جسم مشدود.
ولا نستطيع ان ننسي البودي فيللر الذي يتكون من الهيالورونيك اسيد و يساعد علي امتلاء و تصحيح حجم المؤخره او علاج الخسفه (العضله النائمه ) بدون الحاجه للجراحة.
وعلاجات تهدل الوجه الناتجه عن فقد الوزن ، اصبحت في متناول الجميع ، فالفيلر والبوتكس كان مقتصراً علي الفنانين و المشاهير فقط و لكن دلوقتي بسبب وعي المرأه ، والرغبه الدائمه لتبدو فأحسن صوره ،انتشرت تقنيات التجميل علي كل الاصعده .. ولكن تحذر دكتوره نورا فالنهايه من هوس التجميل ،وتضيف ان كل وجه له جماله الخاص و التدخل التجميلي فالوقت المناسب بمعايير معينه ،يحافظ علي الشكل الطبيعي وعدم المبالغه فيه يعطي نتايج افضل و حمايه من التجاعيد دايماً من غير مشرط.

More Stories
تقديرًا لدورها الإعلامي جامعة القاهرة تكرم الإعلامية هند عادل في احتفالية “كشف حساب عامين”
رابطة المرأة الفلسطينية تنظم البازار السنوي “تراثنا يجمعنا” بمشاركة خمسين عارضا من مصر وفلسطين والسودان*
نسرين رمزى فى ضيافة زينة طعم البيوت للحديث عن المشاركة الايجابية للانتخابات البرلمانية