بقلم نورا الحسينى
ذهب ملوك الغابة فى رحلة للصيد بغابة الأشباح المرعبة ….وإذا بهم يتركون الأسد ناونى الصغير الذى يبلغ من العمر شهر فقط ….كانت والدته تحذره دائما من ترك كهفهم الصغير …..وتركت له بعض المأكولات البسيطة …وإذا بالأسد ناونى أخذ يفتش عن الطعام وبعد وقت قليل قال لنفسه :
الآن جاء دورى ماأجمل اللعب!
سأذهب إلى الحديقة وأحاول اصطياد الفريسة ….وفعلا خرج ناونى خارج الكهف كانت الشمس قاربت على مغيب …وبدأ يبتعد شيئا فشيئا عن الكهف ……وإذا به فجأة …يظهر له فريسة ضخمة من بعيد …إنها غزالة كبيرة ..لا بل فيل صغير ..ما هذا الشئ؟
بدأ ناونى الاقتراب وإذا به يحاول الانقضاض عليها وفجأة نسجت الشباك حول ناونى …أخذ ناونى يزأر بصوت عالى ويقول ساعدوني ….ساعدوني ..أمى …. ساعدوني …أخذ ناونى يزأر ويزأر ….وفجأة …..
انتظرونا الجزء الثانى من حكايات الخالة نانى.

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية