كلما رَفرَفَ القلبُ! تَعَطَّلت
ذاكِرَتِي والجَوَارِحَ سُجِّرَت
وكُلما سَمعتُ هَدلَ الرٌَبَابُ
رَقَّت لِهَدلِهَا الرُّوحُ وثَمِلَت
وإن هَاجَت بَيَ الوجدُ إلي
تِيكَ الرَّوابِ خُطَايَا تَعثَّرَت
فَمَا اللذي أيقَضَ عَواطِفي
و مَشَاعِري! بَعـدَ مَا رَكَدَت
و لِـمَ اهِيمُ؟ بِغَسَقِ الليالي
النَّاسُ مِـن حَولِي! تَسَائَلَت
و مَن أنعَـشَ بصَــدرِي! كُل
سَـرَايا الشـوقُ! التي ذَبُلَت
إنَّهُ الحُبُ إكسِيرُ الحياةَ و
إن! شَـائَت نُفُوسُنا أم أبَت
وهل السِّحرُ والحبُ سَوَاء
أم قُوَاهَا؟ بالحُبِ تَدَاخَلَت
وكيف تَسحَرُنا حَـوّاءُ كُلما
أسفَرَت بِفُتُونها أو حَجَبَت
و مـا تُحدِثهُ! فِيـنَا العُيونُ
بِرِمشِ جُفُـونها إذا رَمَشَت
ولِمَ نُطرَبُ إن هِيَ تَبسَّمَت
أو بِقدِّهَا المَمشُوقُ تَمَايَلَت
إنـهُ الحُبُ! قنادِيلُ القُلوب
وأنوَارُها الدَّهرُ ما انطفأت
فإن هِيَ خَلَت مِنهُ! أقفَرَت
في غَضِّ الشَّبابِ وأظلَمَا

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب