أكتوبر 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

وجه محترق

– ينفع ترد عليا يا أ.أحمد عاوزة أحكيلك على موضوع وتفيدني لأن نفسيتي تحت الصفر وزيادة, وحتى لو مردتش عليا انا هحكيلك كل حاجة بالتفصيل لعل وعسى تشوفها وتكتب عن حكايتي وتنصحني بنصيحتك في النهاية, واسمحلي أحكيلك من اليوم اللي المُدرسة بتاعتي قالتلنا “اكتبوا موضوع تعبير عن أكتر حاجة بتحبوها واكتر حاجة بتكرهوها, لأني لحد انهاردة مش قادرة اتخطى الذِكرى دي
يومها كتبت الكلام اللي خلى المُدرسة بتاعتي يصيبها ذول تام
“اكتر حاجة بكرهها في حياتي هي بابا, وكنت بتمنى اني اتولد الاقيه مات, أو كنت بتمنى ان ميكونش ليا بابا من الأساس, ولو هو عايش فانا بقوله يارب تموت يا بابا”
ايوة يا أ- أحمد انا كنت طفلة في سادسة ابتدائي وكتبت كل الكلام ده, مهو مفيش راجل يعمل اللي عمله ابويا, مفيش راجل يضرب بنته وهي طفلة ويكهربها ويتحرش بيها, مفيش راجل مبيصرفش على بيته ويهين مراته ويحبسها بالأيام , مفيش راجل يشرب مخدرات ويكلم ستات بل ويجبهم الشقة عنده وهو متجوز ومخلف, مفيش راجل ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
كملي انا معاكي
ابويا يعتبر أكبر كابوس في حياتي, كابوس مقدرتش أتحرر منه لسنين طويلة, عشت مع أمي سنين طويلة من غير أب, بتألم واتعذب كل ما اشوف بنت بتمدح في ابوها, أو اشوف بنت ابوها موصلها للمدرسة, اما انا فاتكتب عليا ابقا من غير أب, وياريته كان مات وارتحت, بس ده كان صاحب سمعة في غاية السوء, أمي كانت بتبكي الليالي وتحكيلي عن حاجات تشيب الانسان, حاجات الشيطان نفسه يخجل انه يعملها..
أمي اللي طلعت وشالت الدنيا, خرجت تشتغل من بعد طلاقها بأيام عشاني, اتبهدلت هنا وهناك عشان في النهاية تربيني, وتعلمني, وتخليني قادرة أعيش في مجتمع بدون أي ضهر, وبدون أي حماية, أمي اللي كنت كل يوم ببقا بتمنى أعوضها عن الحرمان اللي هي فيه, حرمان من الزوج, وحرمان من الراحة, أمي الست الشقيانة اللي مشافتش غير كل قسوة الدنيا على هيئة راجل ولا يعرف دنيا ولا دين..
وكملت حياتي لحد ما وصلت للجامعة, وكملت أمي معايا لحد النهاية, تدفع من دم قلبها لحد أخر نفس بدون أي كلل, أمي اللي تستحق تكون أعظم ست في الدنيا, وفي ليلة لقيت أمي بتاخدني في الاوضة لأنها عايزاني في موضوع مهم, وبدون مقدمات بدأت تقولي انها بتحوش من سنين طويلة جدا عشان تشتري شقة بدل الشقة الإيجار اللي قاعدين فيها, وانها رغم كل اللي عملوا فيها ابويا اتحملت وكملت عشاني..
بوست على ايديها ووافقتها على قرارها, وتاني يوم لقينا سمسار بدأ يعرضلنا أرخص الشقق في المناطق اللي جمبنا, وفي النهاية استقرينا على شقة سعرها مناسب جدا ولسة متشطبة جديد, اتفرجنا عليها بعد يومين ومضينا العقد, وخلال أربع أيام بس كنا ناقلين كل العفش ومسلمين الشقة الايجار للراجل..
ولأول مرة أعرف يعني ايه ست بمليون راجل, أمي الست اللي كافحت وقدرت تجبلنا شقة تسترنا من غدر الحياة بعد ستر ربنا, أمي اللي كافحت وجابت من عرقها شقة نقدر نعيش فيها, كنت فخورة بيها أوي وطايرة من الفرحة, ولأول مرة أحس بالتحرر ده, ونمت ليلتها وانا غرقانة في بحر من الاحلام, وعدت أول ليلة وتاني ليلة وتالت ليلة وانا حاسة بشعور الأمان اللي ياما قهرني وانا في شقة ايجار وخايفة أمي في يوم متقدرش على مصاريف الايجار وتعليمي ومعيشتنا..
وفي الليلة الرابعة صحيت بالليل وانا حاسة بالعطش, دخلت عشان أشرب وإذ افاجئ بخيال غريب ماشي في الصالة, توقعت انها أمي وخرجت عادي شربت ورجعت نمت, ولما سألت أمي كانت بتعمل ايه بالليل في الصالة وسط الضلمة أنكرت انها خرجت من الاوضة من الأساس..
تجاهلت الموضوع عشان تاني ليلة أصحا على صوت حد بيفتح مقبض الباب بهدوء شديد, فتحت عنيا بنعاس عشان الباب يتفتح ويظهر كيان لواحدة ست واقفة قدام الباب, اتغطيت وكملت نومي وقولت أكيد أمي بتطمن عليا مش اكتر, الست دي تستحق وسام..
بس في الليلة اللي بعدها وانا نايمة شوفت في نومي واحدة ست بتفتح باب الاوضة وبتجري عليا وانا نايمة وفضلت تهز فيا وتزعق بعصبية شديدة, كأنها ثايرة أو خايفة من حاجة, صحيت مخضوضة من النوم وانا حاسة بآثار مسكتها لجسمي وهي بتهزني, ووسط خوفي وقلقي بدأت أسمع صوت حركة في الدولاب, بصيت ناحيته وقلبي بينط من مكانه, وبهدوء شديد اتفتح باب الدولاب وشوفت واحدة واقفة جوة وشها عبارة عن قطعة من الفحم, وعنيها حمرة زي الدم, وقتها صرخت, صرخت صرخة خلت أمي تيجي من اوضتها مرعوبة ناحيتي عشان تعرف فيه ايه, ومسافة ما وصلت كانت الست دي اختفت..
حاولت أهديها واقولها انه مجرد كابوس وخلاص, وتاني يوم رجعت من الجامعة بدري وملقتش أمي في الشقة, بس الغريب اني شميت ريحة طبخ جاية من المطبخ, دخلت المطبخ ملقتش أي أكل مطبوخ, اتصلت بوالدتي وعرفت انها من الصبح في الشغل, وقتها بس بدأت أقلق, فيه حد بيدخل الشقة ولا ايه, فتشت الشقة كلها شبر شر ملقتش حد, بس من الخوف قفلت باب الشقة بالمفتاح ودخلت عشان اخود دش..
نزلت تحت المية وانا بحاول أهرب من التفكير شوية, بس في اللحظة دي سمعت صوت حاجة بتتقلي في الزيت, قفلت الدش وجسمي كله بدأ يتنفض, قربت من باب الحمام وسمعت لقيت فعلا فيه صوت خبط في الاطباق وكأن حد بيطبخ, ناديت بصوت مرعوب وقولت
“ماما انتي جيتي”
بس مكنش فيه أي رد, واللي رعبني اكتر اني افتكرت اني قفلت الباب من جوة بالترباس والمفتاح, يعني استحالة أمي هتعرف تدخل, ناديت من تاني
“ماما انتي جيتي”
وملقتش أي رد, بس المُرعب اني شوفت خيال رجلين من تحت باب الحمام, كأن حد واقف قدام الباب, حسيت ان قلبي هيقف, اتنفست بالعافية وبصيت من عين الباب, مفيش أي حاجة
وفجأة
صرخت, صرخت بأعلى صوت, كانت فيه عيون حمرة بتبصلي من عين الباب, وقعت في أرض الحمام وفضلت أصرخ واصرخ لحد ما فقدت الوعي..
مصحتش غير على خبط أمي بقلق على الباب, لبست هدومي بسرعة وخرجتلها أبكي بفزع, حضنتني وفضلت تهدي فيا, فضلت أحلفلها ان الشقة مسكونة بس هي مصدقتنيش, دخلتني اوضتي في النهاية وخرجت عشان تطبخ, قعدت على السرير اترعش, افتكرت ابويا اللي سابنا نواجه كل حاجة قذرة في الحياة, لو كان راجل فعلا ومعانا مكنش ده هيحصلي أبدا, وفجأة حصلت الكارثة..
سمعت صوت انفجار ضخم وصريخ رهيب من المطبخ, نطيت من مكاني يجي أربعة متر وجريت ناحية المطبخ, وقتها بس فضلت أصرخ لحد ما اتقطع صوتي, الانبوبة ضربت في وش أمي واتحرق, والنار كانت ماسكة في جسمها وفي المطبخ, انا فضلت أصرخ واصرخ واصرخ لحد ما الجيران كسروا باب الشقة وطفوا الحريقة وخدوا أمي على المستشفى..
أمي اللي كانت بتتألم بصوت بشع, رهيب, أمي كان جلدها بيدوب قدام عنيا, راحت المستشفى واتشوه وشها للأسف واتصابت بحروق في كل جسمها, وكان لازم نسيب الشقة للأسف بعد اللي حصل ونروح عند خالتي..
رحت عندهم وانا متدمرة نفسيا وجسديا, ومن تاني يوم بدأت مضايقات ابن خالتي القذرة, مسافة ما دخلت استحمى حسيت بيه زي الشيطان بيبص من مكان المفتاح عليا, وبالليل كنت بحس بيه بيفتح باب الاوضة عشان يتفرج عليا, نفس مشاهد الشيطانة بس المرة دي الشيطان بشري, ولما اتحملت حاول مرة يتمادى ويلمس جسمي, ولما خرجت أصرخ واشتكيه لخالتي لقتها لطشتني بالقلم واتهمتني بالسفالة واني بتبلى على ابنها وطردتني انا وأمي من شقتها..
روحنا مؤقتا على شقة واحدة صاحبة أمي, وقتها كنت ثايرة, ساخطة على العالم باللي فيه, وخاصة على ابويا, ابويا اللي خلى لحمي متاح ينهش فيه الكل, ابويا اللي ساب أمي تتحرق, وجسمي يتنهش, ونتشرد في الشوارع هنا وهناك..
وقتها ولأول مرة افتح الشات بينه وبيني, كان بيعت كل مناسبة تهنئة وبس, وكتبت بكل غضب وسخط
“حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا ينتقم منك على اللي حصلنا بسببك”
وبعد دقيقة واحدة لقيته بيرد ويقول:
“حسبي الله ونعم الوكيل في أمك اللي فهمتك ان انا وحش, ربنا يهديكوا يا بنتي”
حسيت بتقزز كبير من رسالته الفجة, في اللحظة دي لقيته بيرن, مكنتش برد عليه كالعادة, بس من حرقة دمي فتحت, وبدأت ارمي كلام زي السم وهو بيحاول بقدر الامكان يسمع مني, في النهاية سألني عن سبب ثورتي, وانا كنت محتاجة اتكلم, محتاجة أصرخ, محتاجة أي سند:
“أمي اتحرقت وانا اتحرشوا بيا وبقينا في الشارع”
وفي النهاية قفلت في وشه, وفضلت أبكي كتير أوي, أبكي بكل طاقتي, وبعد ساعتين سمعت صوت خشن في الصالة بيتكلم مع صديقة أمي, ولقيتها بعد دقايق داخلة اوضتي وبتتكلم بصوت هادي وبتقول:
– ابوكي برة اطلعي شوفيه يا هدى
جيت أخرج وانا عنيا بطلع شرار لقيتها مسكت ايدي وهمست في ودني وقالت:
– نصيحة مني بلاش تتكلمي معاه بإسلوب مش كويس
بصتلها بتعجب شديد وخرجت وانا ثايرة, ربعت ايدي على صدري وقولت بصوت قاسي:
– ايه اللي جابك
بصلي بصة حزينة مكسورة وقال:
– جاي أقف جمبك يا بنتي
في اللحظة دي خرجت أمي المشوهة, خرجت ووشها كله شاش وجسمها متشوه, خرجت ومن كتر الوجع وقفت تتفرج علينا, وقتها ثورت أكتر وقلت:
– جاي تقف جمبي بعد ما امي اتشوهت, طيب يالا عالج أمي ورجعلنا شقتنا اللي اتحرقت يالا, ربنا ينتقم منك واشوفك مذلول ومتهان زي ما عملت فينا
وقتها ولأول مرة ثار, وصوته اترفع, مسكني من ايدي بقوة واتكلم بقسوة غريبة:
– كفية تخلف بقا, كفاية قذارة, اسمعي الحقيقة اللي امك طول عمرك مانعاها عنك, اشهدينا يا عفاف واتقي الله وقولي الحقيقة
“امك كانت ست مستهترة, من يوم ما اتجوزتها وهي منحلة, بتخرج بأقذر لبس, وكانت مصممة تشتغل وتسهر بالليل براحتها, كانت مباحة لأي راجل يضحك ويهزر معاها, لحد ما جبت أخري من أفعالها, وطلقتها لأني راجل غيور مبحبش الغلط, ومن يومها بدأت تنتقم مني فيكي, تكرهك فيا وتمنعك عني بكل الطُرق, رغم اني من يوم ما طلقتها من 20 سنة وانا كل شهر بدفع لها فلوس تكفيكوا لحد انهاردة, براقبك كل يوم واشوفك من بعيد واطمن عليكي, ببعتلها كل سنة فلوس عشان دراستك, وياما اترجيتها اني اشوفك بس كانت بتهددني انها هتاخدك وتهرب, وبعد سنين رضخت عشانك وتقبلت اشوفك من بعيد, وانتي شربتي السم والكره وصدقتيها, صدقتي ست بتقول عني اني اتحرشت ببنتي الطفلة اللي عندها تلت سنين, صدقتي عن ابوكي الراجل المحترم انه نسوانجي بتاع مخدرات”
“صدقتي انها هي اللي بتشتغل وبتصرف عليكي, اسألي عفاف صاحبة امك اهي, اسأليها بيقبضوا كام, امك بتقبض الف ونص, يعني تقريبا تمن ايجار الشقة بس, مسألتيش نفسك انتوا عايشين لحد انهاردة بفلوس مين, مقررتيش مرة تسمعي مني, كل مرة بتسمعي منها بس, وفي الآخر جايبة تلوميني انا, انا بقا اللي كرهتك, انا اللي مش عاوزك, انا اللي بتبرى منك ومن قرفك”
ومشي, مشي وسابني في حالة صدمة رهيبة, بصيت ناحية أمي وصرخت:
– الكلام ده حقيقي, ردي علياااااااااا الكلام ده حقيقي
لقتها بصت في الأرض وبدأت تبكي, بصيت لعفاف صاحبتها وقلت:
– انتي قولتي متكلمش مع بابا وحش, ده معناه انه مكنش وحش وامي اللي كانت بتكذب, صح يا طانط
“ردي عليا وإلا هموت نفسي”
وقتها جريت ناحية الشباك, صرخوا الاتنين ومسكتني عفاف, مسكتني وانا عمال اصرخ واقول
“هموت نفسي لو معرفتش الحقيقة”
وقتها اتكلمت عفاف, اتكلمت بصوت مكسور وقالت
“ايوة يا حبيبتي بابا راجل محترم اوي وبيحبك, بابا كان كل يوم بيطمن عليكي وامك هي اللي كانت بتمنعه عنك, بابا بيحبك وياما اتعذب عشانك”
بصيت لأمي وانا حاسة انها دبحتني, حسيت تجاهها بقرف غريب, وكأني مبقتش مشفقة عليها حتى, وبكل غل لدنيا قولتلها:
“ياريتك اتحرقتي وخلصت منك”
ودخلت الاوضة وقفلت على نفسي الباب وفضلت أبكي لحد ما خلصت دموعي, كل حاجة اتكشفت قدام عيني, كل ذكرى سيئة لوالدي كانت من كلام أمي وبس, بابا اللي ياما بعتلي الف رسالة وانا كنت بتجاهله, بابا اللي صرف دم قلبه عليا رغم ان امي منعتني عنه, ومع ذلك مسابنيش لحظة, بابا, اااااه يا بابا
اتصلت بيه ورد عليا في لحظتها, كلمته بصوت باكي وقلت
“بابا متسبنيش انا عاوزاك”
“متعيطيش يا قلب ابوكي انا جايلك حالا”
ومفيش ربع ساعة وسمعت صوته بينادي عليا, وقتها اترميت في حضنه, ولأول مرة أحس بالأمان, لأول مرة أحس اني طفلة, طفلة مسنودة على جبل اسمه “بابا”
– سامحني يا بابا سامحني يا حبيبي
– ولا يهمك يا حبيبتي بابا هنا مش هيسيبك
كل ده وأمي المشوهة واقفة مبتنطقش, وانا فضلت اربع ساعات حضناه مش عايزة اسيبه لحظة, استأذن وطلب انه هيمشي ساعة وراجع, بس انا مقدرتش اخليه يسبني وخرجت معاه, وحكتله كل حاجة, وعرفنا ان الشقة اتحرقت فيها واحدة ست وماتت وانها مسكونة, وبدأ يتصرف وقتها, اتصل بناس قرايبنا في الشرطة وأجبروا البايع انه يشتري الشقة من أمي اللي جابت فلوسها من فلوس ابويا اللي كان بيبعتها طول السنين دي, أمي الكذابة..
وتاني يوم بس وقدام عنيا راح هو وعمي ومسكوا ابن خالتي من على القهوة وعدموه العافية, مسكوه طحنوه لحد ما كان هيموت, وقتها ولأول مرة طول عشرين سنة احس بالأمان, أحس اني مش سهلة وان فيه أب بيجبلي حقي, وتاني يوم بابا أجر شقة لماما رغم كل حاجة وخيرني بين اني اعيش معاه او معاها, وانا حلفت اني مش هسيبه ولو لحظة واحدة..
بس الغريب انه فضل أيام يحنن قلبي على أمي, ويخلقلها الف عُذر وعُذر, بابا علمني يعني ايه عفو, يعني ايه قلب ابيض, يعني ايه سماحة, بابا وعكس أمي مجبش سيرتها بكلمة وحشة, بل وأجبرني اني أزورها كل اسبوع واوصلها فلوس كل شهر, بابا علمني كويس أوي اني مصدقش كل اللي بيتقال, واني أصدق اللي اشوفه بس, واني اطلب من ربنا دايما انه يوريني الحق حق والباطل باطل, بابا علمني معنى العفو والصبر على الأذى لحد ما ربنا يظهر الحق, بابا علمني معنى الحياة, وماما علمتني معنى الكذب والخيانة والتدليس, بس في النهاية الصبر انتصر على الأذى..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
………
“يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ”
بقلم: أحمد محمود شرقاوي