حوار/ محمد حسن
هي الدكتورة سعاد جابر محمود رئيس قسم المناهج وكيل الكلية لشئون الدراسات العليا والبحث العلمي.
قالت أن الاساليب التربوية المتبعة أغلبها الإلقاء المحاضرة وهناك من يستخدم أساليب تدريسية أحدث مثل البروجكتور والداتا شو.
ثم ذكرت قائلة تدرس مادة علم النفس للطلاب بالكلية لأن لها أهداف توعوية لطالب كلية التربية من أهمها
معرفة مراحل النمو الخاصة بالطفل
معرفة الفروق الفردية بين الطلاب
المشكلات النفسية التي يتعرض لها الطلاب
ومعرفة الأساليب التي تثير دافعية الطلاب ومعرفة أنواع الذكاءات
وحينما تحدثت عن الداعم قالت أولا توفيق الله عز وجل
ثم والدها الذي قال أنا معك حتي الدكتوراه في وقت قال الناس أن البنت ليس لها إلا بيت الزوج
والأم متفهمة لذلك ومازالت إلي الأن والأخوات قدموا دعمهم
كما أن دكاترتها قدموا لها الدعم ومنهم الدكتور جمال كرار والدكتور زكريا إحترموا عقليتها وطموحها
كما أنها حصلت علي جائزة أحسن رسالة ماجستير
ثم قالت أنه كان يوجد باللائحة القديمة 9 أقسام وذلك لشعبة عام للإلتحاق بالدراسات العليا والآن باللائحة الجديدة هم ثلاثة عشر قسما والمضاف جديدا هم الألماني و المجال التجاري والفلسفة وعلم الإجتماع
إنما بشعبة التعليم الأساسي أصبح التخصص من السنة الأولي
وبالنسبة لشعبة الطفولة أصبحت مؤهلة للدراسات العليا
وأوضحت قائلة مهما كان تخصصك سيكون تخصصك تربوي في الدراسات العليا ولكن التخصص الأصلي لن يظهر إلا بقسم المناهج فقط
ثم ذكرت أن رسالة الماجستير الخاصة بها كانت عن صعوبات القراءة.
وأوضحت كيف يمكن للطالب عمل رسالة الماجستير قائلة يتقدم الطالب للدبلومة المهنية ثم للدبلومة الخاصة عام لكل منهما وشرط أن يكون تقديره جيد ثم يتقدم للقسم الذي يحبه ويتم الإتفاق مع رئيس القسم الراغب بتحضير الماجستير به على إختيار مشرفي يشرفا على رسالته
وأعربت قائلة للحصول علي نقطة بحثية تكون من خلال قراءة التوصيات للباحثين السابقين والبدء من خلال توصياتهم ولابد
للباحث أن يكتب توصيات ومنها يتم أخذ عناوين للعمل عليها.
أو أثناء تعليمك للأطفال قد تجدين أنهم يخطئون في شئ وتجدي الغالبية يخطئون منها يمكنك أخذ رسالة الماجستير في علاج هذه المشكلة.
وذكرت قائلة أنها كانت العاشر على المحافظة في الثانوية أدبي
وأنها حزينة على ما يفعله الطالب من إنتحار بعد رسوبه.
ثم ذكرت أنها كان لديها مجموع يؤهلها لسياسة وإقتصاد ولكن أهلها رفضوا سفرها خارج المحافظة ودخلت كلية التربية حتي أصبحت دكتورة.
ثم ذكرت أن الإنسان يجب أن يتعلم مهارات جديدة تكسبه الخبرة في المجالات مما يؤهله لسوق العمل وذكرت أن طلاب من تربية أجادوا تصميم المواقع وغيرها فلا تجعل حياتك تقف عند الثانوية.
كما وجهت النصح لأبنائها الطلاب بكلية التربية على القراءة والتدريب على تفكير الحكيم والتدريس من أجل الحكمة.
وعرفت الحكيم بأنه ليس شرطا كبر عمره لكنه وسطي لا هو متسرع ولا هو بطئ ويكون ذكي وواع ويستطيع أخذ قرار متزن لا يؤذي غيره في مصلحة نفسه
فمن الحكمة أن تصف السلوك السئ وتعاقب على السلوك السئ
كما نصحت أبنائها أن تنظم كلامك وتنظم فعلك وتحفظ كرامتك وتحفظ للطالب كرامته وأن لا تهين طالبا معللة أنه من الممكن أن يرد الطالب عليك وهذا قد يحدث وإن حدث لن تستطيع محوه من تاريخك
وأن لا تكون ظالما متعديا فالمغلم الظالم يجعل الطلاب يكرهون الدراسة.
كما تحدثت على التعاقد السلوكي
كل سلوك سئ مرتبط بعقاب بسيط لا يمكن أن يجرح الطالب في كرامته وهذا الأسلوب يعود الطالب على الإعتماد على النفس وتحسين السلوكيات.
كما تحدثت عن النبوءة التي تحقق نفسها وضربت مثالا لمعلم يعتقد في قرارة نفسه أن الصف الدراسي مشاغب مما يجعله لا يهتم بالشرح كثيرا ويلغي الأنشطة ويقلل الاسئلة مما يجعل الطلاب يمتصون هذه النبوءة
فلا يلتفتون لك ويلعبون أثناء الحصة الدراسية ولكن إن تنبأت العكس ستجد نتائج أفضل.
ونصحت قائلة يجب على المعلم أن يوازن بين الجانبين العلمى والنفسى
ولذلك طالب كلية التربية يدرس تخصص لكي يتقوي في مادته ويدرس تربوي ليتعلم كيف يصوغ الحوار وكيف يشرح الدرس وما إلى ذلك.
ثم أكملت حديثها قائلة يجب أيضا مراعاة الجانب النفسي حتي يتم سحب الطاقة السلبية ويصبح أحيانا أفضل من التدريس
ومن الممكن بحسن معاملة المعلم أن يحب المكان والمعلم ويبرع فى دراسته والعكس صحيح.
وأوضحت أن مهنة المعلم خطيرة فيجب أن تحبب الطالب في التعليم ويمكن المعلم أن يعوض دور الأب وبالأخص في المراحل الأولى من التعليم.
فمهنة المعلم من الممكن أن تخلق إنسانا أو تميت إنسانا.
ووجهت رسالتها الأخيرة يجب أن نتصرف بحكمة لأن العصور القادمة هي عصور مشاكل وحروب وحروب جيل خامس.
كما وجهت الشكر لله ثم توجهت بالشكر للصحفية مريم أحمد وإبرام الضبع المصور الصحفي.

More Stories
المهندسة منال شفيق سليمان… عقل هندسي استثنائي يقود مشروعات التأمين الصحي في جنوب الصعيد ويصنع بصمة لا تُمحى
علياء سليمان حسن محمد سفيرة الجمال اليدوي وملكة التفاصيل
منار أحمد عبد الكريم — تمكين المرأة في الإعلام… رؤية جديدة تعيد تشكيل المشهد العربي