تعلقت بتلابيب الجلباب
وفالت : أيها الفلاح
أتذكر
أيام الآلم و الجراح
يوم
شققنا الأرض شقا
وزرعنا بساتينَ ونخلاَ
فنبت كدنا بزهرة
وبحسنُ و ببسمة
تريث
ولا تترك هذا عبثاً ونهرَ
فيموت جنين الضحكة
وتزهق روح الفتية
فمهلاَ
فأمام الحب لحظة
غمس فينا الشوك
فما زادنا إلا فرحا
وحدة تقسمانها
فنجب من العشق طفلا
كسرنا حاجز الظلام
فرسمت كل الدروب بازهى الألوان
لحظة
لا تنس ضلوعَ
كانت تحرسك حرسا
لا ترحل
وانتظر لحظة
حتى لا يلحد أملنا بأكفان
ونصير موتى
لحظة

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب