سبتمبر 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مركز إعلام بورسعيد يناقش الآثار الاجتماعية السلبية للزيادة السكانية

متابعة نيفين بصلة
لا شك أن مشكلة الزيادة السكانية غير المرشدة على رأس المشكلات الاجتماعية ذات الآثار السلبية التي تواجهها مصر حاليا بسبب ارتباطها الشديد بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المختلفة بالمجتمع لأنها تؤثر على جهود المجتمع للتنمية الاجتماعية الاقتصادية ، لذا عقد مركز اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع معهد رعاية السلام الفنى للتمريض ندوة بعنوان الآثار الاجتماعية السلبية للزيادة السكانية و استضاف المركز الدكتورة احسان عبد الله الأستاذ بالمعهد العالى للخدمة الاجتماعية ببورسعيد بحضور الأستاذة حنان الاحمدى مسعد مدير المعهد والأستاذة نيفين بصلة مسئول الاعلام السكانى بالمركز والأستاذة عزه اسماعيل قنديل والاستاذة سمر محمد مختار والاستاذة هاله حسن ابراهيم اعضاء هيئة التدريس بالمعهد.
وصرح الأستاذ عصام صالح مدير مركز اعلام بورسعيد أن المشكلة السكانية في مصر تؤثر بشكل سلبي و خطير على المواطنين الذين لايستطيعون جني ثمار عملية التنمية و تاذةالتطوير التي تحدث بالوطن حالياً لأنها عقبة كبيرة تستوجب تبني كل زوجين لثقافة الأسرة الصغيرة حتى يتمكنوا من تحقيق أحلامهم.
وتحدثت دكتورة إحسان مؤكدة أن من اهم أسباب الزيادة السكانية تحسن وتطور الرعاية الصحية وذلك في ظل التطور العلمي حيث أدى إلى التوسع في مجال علاج ومكافحة الأمراض الخطيرة والمزمنة مما قلل من معدلات الوفيات إلى أقصى حد.
ومن أهم العادات السيئة الزواج المبكر الذي لا زال من العادات الاجتماعية السائدة في بعض المناطق وهو الأمر الذي يترتب عليه زيادة عدد المواليد والتسبب في هذه الظاهرة.
وتحدثت أيضا عن الزيادة السكانية التي تتمثل فى الزيادة الكبيرة فى عدد السكان فى منطقة ما بحيث يزيد عدد المواليد الجدد فى الوقت الذى بنخفض فيه عدد الوفيات بشكل كبير وتكون هذه الزيادة السكانية فى ظل ثبات الموارد المتاحة مما يؤدى الى حدوث ضغط كبير على هذه الموارد ويرافق ذلك العديد من الاثار الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية كما يؤثر بشكل مباشر على مستوى الحياة والخدمات فى المناطق التى تشهد هذه الزيادة.
وفى سياق متصل أشارت د. إحسان الى أهم آثار الزياة السكانية كانخفاض مستوى الدخل القومي وبالتالي انخفاض مستوى المعيشة وذلك نتيجة صعوبة النتجاح في سد الاحتياجات وما تولده من امتصاص لكل عوائد التنمية والإنتاج وكذلك ضعف ونقص القدرات التعليمية وبالتالي يحدث الانخفاض في مستوى التعليم وزيادة معدلات الأمية و تزايد وانتشار المساكن العشوائية و العجز في البنية الأساسية للدولة وما يترتب عليه من عجز في عدد المدارس والمساكن المستشفيات علاوة على العجز في الغذاء للأسر الفقيرة.
وفي ختام الندوة تم التأكيد على أهم طرق مواجهة المشكلة السكانية و تركزت في العمل على زيادة الإنتاج حتى يحدث توازن نسبي في الموارد و البحث عن موارد جديدة وأيضاً العمل على توفير المزيد من فرص العمل بالإضافة إلى التوسع في إنشاء المشروعات الصغيرة في الأماكن الفقيرة والعشوائية التي تتسم بزيادة عدد السكان و الاهتمام بدور الإعلام التوعوي.