كتب عمرو الجندى
ريما شماس مطربة لبنانية مشهورة إلتقيت بها ودار هذا الحديث
ولدت وترعرعت في جنوب لبنان في بلدتي مرجعيون …
عشت حياه صعبه في صغري بسبب الحروب الذي مرت على البلد انا واهلي والناس المقيمه في نفس البلد والأقضية المجاوره .ولكن القدر شاء اني هاجرت الى بلد اخر كندا واقمت هناك
ابتدات اول مراحل حياتي الفنيه في المهجر في كندا سنه ٢٠١٢ حيث ابتدأت من الصفر لوحدي ومن غير دعم الا بقوه الله
كنت لا أعلم شيئًا في البلد. .ابتدات اشعر بان رسالتي الفنيه ستكون صعبه من حيث وجودي في بلد غير عربي وناس لم ترني وعلي ان اشق الطريق الصعب واخذت القرار وابتدا مشوار الالف ميل .
حينها كنت صغيره جدا فبدات في انشاء فرقه صغيره من ثلاث افراد وشويه شويه ابتدأت في الظهور واقامه الافراح والحفلات
بعد بضع سنوات قررت تعهد الحفلات ودعوه اشهر مطربين العالم العربي الى المقاطعه الذي كنت اقيم فيها عبر اكبر متعهدي الفنانين في كندا
باختصار شديد
احسست بان صوتي وموهبتي اقوي من صوت مطربين كثرين كنت استضيفهم في منطقتي .هذا الشعور ولد في حب المغامره والسعى لكي اصل الى الشهره .
أنشأت اول اغنيه خاصه في اخر السنه ٢٠١٢.في لبنان وكان اسمها مفروم بغيري تجدونها على قناتي
وقد كانت مكلفه جدا لاني كنت جديده في السوق ولا اعرف الاسعار فاستغللت أسوء استغلال
احسست بالاحباط قليلا ولكن لم يزيدني ذلك الا اصرار على الوصول .
في السنه التي بعدها اصبحت اسافر اكتر الى لبنان واصبحت اتعلم شويه شويه واتعرف اكتر على شغل السوق فقمت بتسجيل اغاني جديده كل مره اسافر فيها لبنان وبعدها تطور طموحي الى ان ابتدأت السفر الى بلاد كثيره امريكا وكندا واوروبا وافريقيا وغيرهم …..
كل ذلك ولم أحس بالاكتفاء ….
باختصار شديد حب مصر والذهاب الى مصر كان من اولويات اهتمامي وكيف لا والصبوحه وغيرها من مطربين العالم العربي برزوا في مصر
قررت الذهاب الى القاهره وها انا الان بمشيئة الله ما زلت اسعى
مصر حلم كل فنان لكن الوصول ليس سهل .لكي تكسب حب المصرين عليك ان تكون متميز
لذلك قمت بتسجيل اغاني جديده منها مصري شعبي ومنها شعبي طربي ومنها بدوي . ودوتات مع اشهر نجوم مصر ….انواع في الاغاني وهذا جعلني متميزه بسبب قدرات صوتي المميزه الحمدلله والخامه النادره كما اطلق على كبار صناع الموسيقى في مصر ولبنان .
اخباري كثيره ولا اريد ان اطيل عليكم الكلام
ساترك لكم حريه التفتيش عن فنانتكم المفضله ريما شماس على وغيره من منصات التواصل الاجتماعي.

More Stories
بتول شداد: تعلّم الإنجليزية لا يكفي…هكذا تستخدمها بثقة!
بقلم زيزى ضاهر
كارول حنّا عن «The Global Beauty Experience»: أردتُ كسر الحواجز بين خبراء التجميل لنكبر ونتعلّم ونتطوّر معاً!