على عتبة العام الموالي كان ينتظر،
سبق البعض البعض في دخول العام ،
كان الفرق في التوقيت الظالم…. هو الفارق البسيط الذي لم ينتبه اليه الكثير من المتدثرين في حين كان واضحا لفاقدي اللحاف الوثير …
وكان اللافرق في الأرواح جسرا للعبور ،أيادي مدت لأيادي لتعبر الضفة للرقم الموالي وأرواح انتظرت حتى يحين الوقت بالدقيقة وراء الدقيقة،بلهفة ،بضرب للنبض على عرض الحائط…وتفجرت الحقيقة الممزوجة بزخات الوطن الجريح…
ولما عبرا ، ساد الصمت الرهيب ابتلع جوف الليل كل الحروف والفواصل و تسمرت الأفواه غير ناطقة ،
كان من المقرر الكلام حتى شروق الشمس لكن الغروب اغتال قوانين الصباح….
كان يحتسب العمر ببداية العام وكانت تتعثر بكومة الملح ترتعش أصابعها عند العد ،أخوفا أو بردا أو فرحا أو جنونا أو تعقلا..!!!!…لا أحد كان يملك الحقيقة غير تلك الساعة الجدارية الصامتة……
تيك..تيك….تيك…..تيك….فقط وصمت يمزق ما تبقى من وقت الانتظار….
وفجأة نطقا بنفس اللحظة:”لماذا الصمت!!!”
اعترف القلب بالهزيمة…..
تاه الكلام وضاع الوقت بين عام وعام.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب