عاندت اشتياقي…
وكيف لصمت الفؤاد
أن يغزل همس ابتهالات
ضجيج الامان لقلب
عانق جدار الغرام
ورياح الاشواق عزفت
ملامح الهيام فضمك
فؤادي لشوق وصالك
والقلب اشتعلت نيرانه
شوقا لخلدك…كالخمر
حضورك يا املي
أسكرتني ببهجة شهدك
دون أن اسكر…
عانقت جدران ياسمينك
يا انت…
فأنت وطني يا مليك
القلب…دعني أرقب
آمال الاماني بديار
أشواقنا….فالهوى
خفق بأضلعي….
صرت كالربيع لمهجتي
يا ملهم الفؤاد.
يا انت…
كأنك جعلت ضلوعي تتلو
ضياء القصيد بظلال
رؤاك…. ألهبت حدائق
الاشواق يا أنا….
يا ملهم الفؤاد غراما
إني ولقاء غرامك
سكبت رائحة الحب بالأمل
يا مهجتي بت أملا لخافقي …
لله درك كم كان الفؤاد
مشتاقا لعناق حرفك لينتشى
أشرقت الفؤاد يا من سكنته
يا عرين دنيا الوجد….
يا من أثرت الشوق وصالا لمرآك
ربا رباعي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب