مسرحية عيلة اتعملها بلوك شاهدتها بنفسي على المسرح وهي عمل فني تربوي ويمر مرور طفيف على حقبات زمنية مختلفة ويوضح اختلاف القيم والعادات خلال هذه الحقب.
العمل أظهر كعادة الفنان الكبير محمد صبحي مجموعة من المواهب المميزة والرائعة سواء في التمثيل أو الغناء.
للأسف إنتقاد الفنان في هذه المرحلة يأتي من الذين هدموا الكثير من القيم التربوية والفنية والاجتماعية من خلال أعمالهم سواء بالإنتاج أو التمثيل أو الكتابة.
وردا على سؤال أخي وصديقي الإعلامي أحمد بدوي أين فنانين مصر الكبار من الصف الأول من هذا الهجوم غير منطقي وغير الأخلاقي على واحد من رموز المسرح المصري والعربي؟
أنهم يا صديقي في عالم وموسم المال على المال وتبا لهوليود الشرق بتاريخها ورموزها.
أخيرًا ..المسرح أبو الفنون دائما وابدًا له اسقاطات وتلميحات سياسية حتى فى عهد الظلام وخفافيش الليل.
لماذا الآن الحرب على قيمة وقامة بحجم الفنان الكبير محمد صبحي؟
لأنه ضد التيار طبعا وبيتكلم في قيم ومبادئ قديمة فأصبح أشبال أحمد موسى وبكري منتشرين في كل صفحات السوشيال يحاربون فيه بكل وضاعة.


More Stories
المطربة نايين تتألق في خطوتين فنيتين جديدتين مشاركة درامية في «الفتنة» وبطولة سينمائية في فيلم «نجمة»
الإعلامية نسرين شوقي تتلألأ في قائمة أفضل 100 شخصية لعام 2026 تكريم استثنائي من “الحياة نيوز”
تيسير مصالح العاملين.. نهج إداري يستحق التقدير