أبدا أبدا لم أستسلم
ولم تكن هذه نهايتي
فغدا يتحقق الحلم
وأخرج مافي قبعتي
أنا الأسطورة فاعلم
أنني لم ولن أنحني
أنا لا أقبل أن أهزم
وأرفض من يواسيني
والكأس مر كالعلقم
صباحا ومساء يناديني
أشربه كي أنسي الألم
فهل من طبيب يداويني
الكأس صاحبي والقلم
و منهما أستمد قوتي
أنا الأسطورة كالهرم
لاأخضع للدهر فيكسرني
نهار ي كاليلي مظلم
ونور الله هو مطلبي

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب