نوفمبر 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

رفض التهجير بمؤتمر حزب الاحرار الاشتراكيين بالإسكندرية دعم الدولة في رفض تصفية القضية الفلسطينية

عقد حزب الاحرار الاشتراكيين برئاسه الكاتب الصحفي طارق درويش رئيس الحزب وبمشاركه 12 حزب سياسي في مصر مؤتمرا بمقر الحزب بمحافظه الاسكندريه لدعم جهود الدوله برئاسه الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهوريه في مواجهه صفقة تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزه والضفه الغربيه بعد تصريح الرئيس الامريكي ترامب في تهجير الشعب الفلسطيني واقامه ريفيرا جديده في قطاع غزه على حساب الشعب الفلسطيني صاحب الحق الاصيل والتاريخى في هذه الارض وصاحب القضية المعروفة للعالم.

وأكد طارق درويش رئيس حزب الأحرار الإشتراكيين رفض الحزب والاحزاب المشاركة تهجير الشعب الفلسطيني وتصفيه القضية الفلسطينية وأكد ان السبيل الوحيد لحل هذه المشكلة التاريخية هو الحل الذي اكدت عليه الحكومه المصرية والرئيس السيسي ويجد دعما عربيا واوروبيا واقليميا كبير وهو اقامه وحل الدولتين على حدود 1967 وان تكون العاصمة هي القدس الشرقية لإحلال السلام الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط القائم على العدل والمساواه وتحقيق امن اقليمي حقيقي بعيدا عن التوترات العسكريه والسياسية والاطماع في احتلال اراضي الغير والاستيلاء عليها.
وأكدت قيادات حزب الأحرار الإشتراكيين وباقي قيادات الأحزاب المشاركة في هذا المؤتمر على دعم قرارات الرئيس السيسي والحكومه المصرية في رفض التهجير المزعوم وتأييد إعاده إعمار قطاع غزه بالمقترح والخطه الزمنية الموضوعه من الحكومة المصرية كمقترح يلقى ترحيبا دوليا من دول كثيره تناهض الاستعمار والاحتلال والاستيلاء على اراضي ومقدرات الشعب الفلسطيني خاصة بعد تدمير البنيه التحتيه بها على يد الاحتلال الاسرائيلي الغاشم طوال 15 شهرا الماضيه فإن أقل حق من حقوق هذا الشعب أن يجد المسكن الملائم والخدمات على أرضه ووطنه في قطاع غزه وفي الضفه الغربيه وليس ان يتم تهجيره تهجيرا قسريا مخالفا للقانون الدولي والاعراف الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

وأشار درويش بأن المؤتمر قد صدر عنه عده توصيات من أهمها رفض تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزه والضفة الغربية ورفض كافة الاعتداءات من قبل الإحتلال الإسرائيلي خاصة التي يقوم بها في الضفه الغربيه ومخيم جنين وتأييد ومسانده الدوله المصرية في مقترح إعاده اعمار قطاع غزه بوجود الشعب الفلسطيني على ارضه وتأكيد حل الدولتين واقامه الدوله الفلسطينيه على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقيه لاحلال السلام القائم على العدل والمساواه في منطقه الشرق الاوسط .