زيارة الرئيس الفرنسي لمصر ليست مجرد حدثاً سياسياً، بل لحظة ثقافية تحمل أبعادًا أعمق من البروتوكول، جلوس الرئيس عبد الفتاح السيسي ونظيره الفرنسي في قهوة نجيب محفوظ بخان الخليلي بدا وكأنه حوار بين حضارتين، حيث امتزج الحديث الرسمي برائحة التاريخ ودفء المكان.
ذلك المشهد البسيط عبّر عن الكثير، عن مصر بوصفها بلد الأمن، وموطنًا للثقافة التي تتجاوز الزمان والمكان، خان الخليلي لم يكن مجرد خلفية سياحية، بل رمزًا لهوية لا تنفصل عن الحاضر.
زيارة المتحف المصري أكملت الصورة، وأكدت أن من يأتي إلى مصر لا يلتقي فقط بالدولة، بل بالحضارة، إنها دبلوماسية ناعمة، تتحدث بلغة التراث، وتقول للعالم، هنا القاهرة.. وهنا السلام.






More Stories
«عبدالناصر وحركات التحرر الوطني».. مؤتمر فكري يستعرض رؤية الشباب المصري لثورة 23 يوليو وإنجازات الزعيم جمال عبدالناصر
بشير سراج الدين …يكتب القوات المسلحة شرف الوطن
الدبلوماسية المصرية آمن قومى . بقلم أشرف شبانة