فبراير 7, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الأعلامية إيمي أحمد نجمة السكندرية التي تألقت في سماء الإعلام

كتب عمرو الجندى
​في عالم الإعلام، هناك وجوه تظهر لتختفي، وهناك وجوه تفرض حضورها بذكائها وثقافتها وقربها من الجمهور. الإعلامية إيمي أحمد، ابنة مدينة الإسكندرية، تنتمي بوضوح إلى الفئة الثانية، حيث استطاعت أن تصنع لنفسها اسماً لامعاً يتردد صدى نجاحه في الأوساط الإعلامية المصرية والعربية.
​لم يكن غريباً على الإسكندرية، مدينة الفن والجمال، أن تقدم لنا موهبة مثل إيمي أحمد. فقد استمدت من هواء البحر طلاقة اللسان، ومن عراقة المدينة عمق الطرح. بدأت إيمي مسيرتها وهي تحمل طموحات كبيرة، واضعةً نصب عينيها أن تكون صوتاً يعبر عن قضايا المجتمع بأسلوب راقٍ يبتعد عن الابتذال.
تميزت إيمي أحمد بمرونة عالية في الأداء الإعلامي، حيث لم تحصر نفسها في قالب واحد، بل تنوعت إسهاماتها لتشمل:
​تقديم البرامج الاجتماعية: ناقشت قضايا الأسرة والشباب بجرأة وموضوعية، مما جعلها قريبة من قلوب المشاهدين.
​الصحافة الورقية والإلكترونية: برزت ككاتبة وصحفية تتقن صياغة الخبر وتحليل الأحداث، مما أضفى على أدائها التلفزيوني صبغة من الاحترافية والتحقق.
​التغطيات الميدانية: أثبتت كفاءة عالية في إدارة الأحداث المباشرة، مظهرةً سرعة بديهة وقدرة على التعامل مع المواقف الصعبة.
هناك عدة عوامل جعلت من إيمي أحمد نموذجاً يُحتذى به للإعلامية الشابة:
​العفوية واللباقة: تطل على جمهورها بوجه بشوش وحديث منمق، مما يكسر الحاجز بين الشاشة والمشاهد.
​الثقافة الواسعة: تحرص دائماً على الإلمام بكافة جوانب الموضوعات التي تطرحها، مما يجعل حواراتها ذات قيمة مضافة.
​الأناقة والوقار: تحافظ إيمي على إطلالة تجمع بين العصرية والوقار، مما يعكس صورة مشرفة للمرأة المصرية الطموحة.
إدراكاً منها لأهمية العصر الرقمي، استطاعت إيمي أحمد أن تبني جسوراً متينة مع متابعيها عبر منصات التواصل الاجتماعي. فهي لا تكتفي بكونها “مذيعة خلف الميكروفون”، بل هي مؤثرة (Influencer) تشارك جمهورها نصائحها، وكواليس عملها، وآراءها التي تتسم بالعقلانية، مما جعلها قدوة للكثير من الفتيات السكندريات اللاتي يحلمن بدخول مجال الإعلام.
تستمر إيمي أحمد في خطواتها الواثقة نحو قمة المشهد الإعلامي، مؤكدة أن الموهبة حين تمتزج بالدراسة والإصرار، لا بد أن تؤتي ثمارها نجاحاً وتألقاً. تبقى “بنت الإسكندرية” رمزاً للاجتهاد، ومثالاً للإعلامية التي تحترم عقل المشاهد وتقدس رسالة الكلمة.