فبراير 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الإعلامية أحلام المخرنجي صوت الأناقة الفكرية والكاريزما الإعلامية

كتب عمرو الجندى
في عالم يضج بالصخب والسرعة، يبرز القليل من الإعلاميين الذين ينجحون في الموازنة بين “هيبة الشاشة” وقربهم من “نبض الشارع”. وتعد الإعلامية أحلام المخرنجي واحدة من تلك الأسماء التي استطاعت أن ترسم لنفسها مساراً مغايراً، معتمدةً على الثقافة الواسعة، والحضور الآسر، والذكاء الحواري الذي يجعل من كل حلقة تقدمها “تجربة معرفية” متكاملة.
لم تكن رحلة أحلام المخرنجي في بلاط صاحبة الجلالة (الإعلام) وليدة الصدفة، بل هي نتاج شغف مبكر بالكلمة والصورة. انطلقت في مسيرتها وهي تدرك أن الإعلامي ليس مجرد ناقل للخبر، بل هو جسر يربط بين الفكرة والمتلقي. هذا الوعي جعلها تهتم بأدق التفاصيل، بدءاً من إعداد المحتوى الرصين وصولاً إلى الإلقاء المتمكن.
تعتبر أحلام المخرنجي من مدرسة “الحوار الهادئ”؛ فهي لا تفرض رأيها على الضيف، بل تستدرجه بذكاء ليبوح بأهم ما عنده. تتميز لقاءاتها بـ:
​التحضير العميق: لا تذهب إلى الاستوديو دون قراءة وافية عن ضيفها أو موضوعها.
​اللغة الراقية: تملك مخزوناً لغوياً يساعدها على صياغة أسئلة تجمع بين البساطة والعمق.
​المرونة: قدرتها العالية على الانتقال بين المواضيع السياسية، الاجتماعية، والفنية بسلاسة تامة.
ما يميز “أحلام” هو صدقها مع جمهورها؛ فهي تختار القضايا التي تلامس حياة الناس اليومية، وتسعى دائماً لتقديم حلول أو فتح آفاق جديدة للتفكير. هذا الصدق انعكس بوضوح على منصات التواصل الاجتماعي الخاصة بها، حيث تحولت من مجرد إعلامية خلف الشاشة إلى “مؤثرة” تمتلك قاعدة جماهيرية تقدر وعيها ورقي طرحها.
​”الإعلام بالنسبة لي ليس وظيفة، بل هو رسالة أمانة في نقل الوعي، واحترام لعقل المشاهد الذي يمنحنا من وقته وثقته.” – أحلام المخرنجي
لا تتوقف طموحات أحلام المخرنجي عند النجاحات الحالية، بل هي في سعي دائم لتطوير أدواتها، والمساهمة في تقديم إعلام عربي يرتقي بالذوق العام، ويناقش قضايا العصر برؤية مستنيرة.