مارس 28, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الفنانة رزان مغربي “فراشة الشاشة” التي لم تهدأ يوماً

كتب عمرو الجندى
منذ إطلالتها الأولى على شاشات التلفزيون، أدرك الجمهور أنهم أمام طاقة استثنائية. رزان مغربي، اللبنانية التي انطلقت من بيروت لتغزو بجمالها وعفويتها الشاشات العربية والعالمية، تمثل حالة فنية فريدة تجمع بين الذكاء الثقافي والحضور الطاغي.
بدأت رزان مسيرتها في سن مبكرة جداً، ولكن المحطة الفاصلة كانت انضمامها لشبكة MBC في لندن. من خلال برنامجها الشهير “Pops and Tops”، أصبحت رزان الجسر الذي يربط الشباب العربي بالموسيقى العالمية، حيث حاورت كبار النجوم العالميين ببراعة ولغة إنجليزية طلقة، مما جعلها “أيقونة” لجيل التسعينيات والألفية.
لم تكتفِ رزان بلقب “مذيعة”، بل خاضت غمار الفنون الأخرى بشجاعة:
​في التمثيل: خطفت الأنظار في السينما المصرية، وتحديداً في فيلم “حرب أطاليا” أمام النجم أحمد السقا، حيث أثبتت امتلاكها لموهبة تمثيلية فطرية، وتوالت بعدها أعمالها في الدراما مثل مسلسل “رسايل” و**”الضاحك الباكي”**.
​في الغناء: قدمت رزان أغاني استعراضية ناجحة مثل “لو حب ده”، واعتمدت في كليباتها على أسلوب “الشو” العالمي الذي يعكس شخصيتها المرحة.
ما يميز رزان مغربي عن غيرها هو قدرتها على التجدد. ففي كل برنامج تقدمه، سواء كان برنامج مسابقات ضخماً مثل “إغلب السقا” أو برنامجاً حوارياً، تضفي روحاً من البهجة والسرعة التي تمنع المشاهد من الشعور بالملل. هي تمتلك تلك “الخلطة السحرية” التي تجمع بين الأناقة الأوروبية والروح العربية الشرقية.
تعتبر رزان دائماً مادة دسمة لخبراء الموضة، فهي لا تخشى التجربة وتختار إطلالات جريئة وعصرية تعبر عن حيويتها الدائمة. حافظت رزان على رشاقتها وطلتها الشبابية عبر السنوات، مما جعلها ملهمة للكثير من النساء في الوطن العربي.
​خلاصة القول: رزان مغربي ليست مجرد فنانة عابرة، بل هي نموذج للمرأة الطموحة التي استطاعت أن تحافظ على نجوميتها لأكثر من ثلاثة عقود بفضل اجتهادها الدائم وقدرتها على تطويع مواهبها المتعددة لخدمة جمهورها.