عن النفاق والمنافقين وشعراء هذا العصر وكل عصر
مبقاش الغريب إن الناس تختلف الغريب إن المبادئ نفسها بقت بتختلف حسب المصلحة.
النفاق انتشر لدرجة إن ناس كتير بقت تمدح من تذمه وتتصالح مع من كانت تهاجمه وتبرر لمن كانت تفضحه… بمجرد ما تتغير المصالح.
والأغرب إن الخصومة عند البعض مش مبدأ والوفاء مش قيمة والعداء مش موقف… كلها أدوات مؤقتة تنتهي أول ما تظهر مصلحة أقوى.
تلاقي اللي كان بيحذرك من شخص، فجأة بقى أقرب الناس ليه.
واللي كان بيكشف عيوبه أصبح يمدحه.
يتحدثون عن الكرامة حين لا يحتاجون أحدا وعن المبادئ حين لا يخسرون شيئا وعن الأخلاق أمام من لا يملك لهم نفعا أو ضرا.
لكن عندما تظهر المصلحة…
تسقط الأقنعة وتصبح كل الشعارات قابلة للتفاوض.
ليس مخيفا أن تتصالح مع خصمك… المخيف أن تكتشف أن خصومتك معه كانت تمثيلا وأن مبادئك كلها كانت تنتظر السعر والوقت المناسب.
المشكلة مش إن الناس بتتصالح التصالح في حد ذاته شيء جميل.
المشكلة إن بعض التصالحات لا يصنعها التسامح بل تصنعها المصلحة.
وفي مجتمع تكثر فيه المصالح، يصبح الصادق أحيانا هو الشخص الذي لا يعرف كيف يغير موقفه عندما تتغير مصلحته.
✍️ واحد من الناس

More Stories
«زلزال قضائي» في محاكم الأسرة: د. نادر الصيرفي يكسر القاعدة ويكشف دخل الزوجة في نفقات الأقباط الأرثوذكس
اختتام دورة التواصل الفعّال ضمن البرنامج التدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
مركز السلام بنغازي يحتفي بذكرى شيخ الشهداء عمر المختار