إياد رامي
تحل اليوم 2 نوفمبر ذكرى رحيل مؤسس الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “زايد الخير” و”حكيم العرب”، أول رئيس لدولة الإمارات المتحدة ، والذى تحل ذكرى وفاته 2 نوفمبر من كل عام، بكاه الشعب العربي أجمع لمواقفة الداعمة للقضايا الشرق الأوسط، ولحكمته في التعامل مع الأزمات العربية بكل جرأة وشجاعة وحنكة ، لقد كان زعيما فوق العادة.
وأكد الدكتور رامي لبيب علم الدين نائب رئيس حزب مصر ٢٠٠٠ بالخارج، وعضو الإتحاد العالمي للمواطن المصري بالخارج، والمقيم بدولة البحرين، لا تنسى مصر مواقف الشيخ زايد – رحمه الله ، على مدى التاريخ منذ توليه الحكم وتوحيد الإمارات العربية المتحدة ، لتظل مواقفه حاضرة في ووجدان المصريين ، ولا ننسى وصيته لأبنائه بأن يكونوا دائمًا بجوار مصر “لا يمكن أن يكون للأمة العربية وجود دون مصر، كما أن مصر لا يمكنها بأى حال أن تستغنى عن الأمة العربية”، و”نهضة مصر نهضة للعرب جميعًا”، و”مصر دولة كبيرة وعظيمة وأن تعداد دولة قطر أقل من تعداد حى واحد في قاهرة المعز لدين الله”، و”يمكن لمصر جمع جميع القطريين في فندقين”.
وأضاف علم الدين أن الشيخ زايد حكيم العرب له مواقف حفرها التاريخ حيث ساهم في إعادة إعمار مدن قناة السويس التى دمرها العدوان الإسرائيلى عام 1967، ودوره البارز بعد توتر العلاقات المصرية بقادة الدول العربية عقب توقيع مصر إتفاقية كامب ديفيد مع إسرائيل، وصفه السادات بالصديق الوفي، لمواقف البناءة حيث اقترض مليار دولار لشراء أسلحة من الإتحاد السوفيتى لمصر لاسترداد الأرض من العدو الصهيونى أكتوبر 1973، كما قال إن النفط ليس بأغلى من الدماء العربية وشعب مصر .
وتحمل العديد من المناطق المصرية اسم الشيخ زايد تكريما لدوره الرائد والبناء، كمدينة الشيخ زايد بأكتوبر ، التى أهداها لمصر عام 1995، بمنحة من صندوق أبوظبى للتنمية، ومشروع قناة الشيخ زايد لنقل مياه النيل إلى منخفض توشكى، وهناك مستشفى الشيخ زايد لعلاج المصريين، وعدد من المدارس تحمل اسمه، وماذا عطاء الإمارات لن ينقطع من دعم في شتى المجالات، وماذا أبناء زايد على العهد والوعد مع الشعب المصري، رحم الله حكيم العرب”زايد الخير”.

More Stories
تهنئة بتولي الأستاذ كامل الشرابي منصب مدير بنك أبوظبي الإسلامي
جامعة أسيوط تشهد مناقشة رسالة دكتوراه للباحث حمدي القاضي وسط إشادة علمية متميزة
جابر بغدادي: الإساءة للنبي توقظ الأمة وتزيدها حبًا وصلاةً عليه