أتيتك معتذرا.
أتيتك والشوق يلازمني كظلي.
أتيتك وفي قلبي دفاترحب لك.
وعلي ناصية الهوي أنتظرت منك الصفح.
تمنيت منك قبول إعتذاري.
فلست اهوي العيش بدونك سيدتي
وليس النسيان من اختصاصي..
فقد قطعت أميال لهذه اللحظه
ولكي لا أكون في عداد ضحايا الحب .
ومن فاقدي سند العشق .
فبعثت من طوافي السهد برقية أسفي .
وقلت علي لسان قلمي إني جدا أذنبت في حقك سيدتي.
وخنت الامانه التي وهبني قلبك إياها.
وتغافلت عن حبك العميق لانانيا مثلي..
لمتسط المشاعر مثلي.
لعنيد في الحوار مثلي.
لمتقلب الاحساس مثلي
ترقص كلماتي علي وتر الكذب.
وتتقمص شخصيتي دور المحب.
وعند قاضي الحب اكون المذنب.
وعلي رقتبي عشرين الف تهمة
سوف ارضي باي حكم منك حبيبتي
فليكون قلبك زنزانتي..
ولتكون عيناك منفاياا..
وتكونين سجانتي.
ولتكتوني من يرد التراب عن قبري
ومن يتقبل عزائي
ومن تعلن خبر وفاتي .
وأكون في سبيل رضاك ذاك الشهيد الفدائ.
هااقد عدت حبيبتي
ودموع الشوق عنواني..
وحروف الهجاء تنوب لسان اعتذاري…
من مضيت من الزمن في إنتظار هذه الثواني.
يقتلي وجهك الشاحب .
وتخنقني تنهيدتك الحزينة
عودي تلك الزهره تفوح حباااا
عودي تلك الشمس تشرق عشقاا.
فلا يليق بك الحزن بك سيدتي…
ضمي اليك اعتذاري.
وتقلبي أسفي حبيبتي .
فلن اكون رجلا يعيش بدونك حبيبتي….
أحبك…واحبك..ثم إني حقا أسف سيدتي.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب