وسرقت عمري مني.
واقتديت أثر خطواتي البعيده.
من باب الفظول عرفت من أكون.
ومن باب التطفل تمعنت في مضمون ولادتي.
عرفتك ذات يوم جالس تحت غيمة خريف حائر
تحت قطره مطر أبكاها شتاء حزين .
وقلت لي أن النفس لا تشعر بالارتياح.
ولا القلب ينتفس طبيعيا .
ولا العين تري جمال اليوم
وعذب الصباح..
حتي سيجارتك رمادها أسود اللون ..
واحساسك مرهف في وصفه.
حنين يطوف بايامك..
شوق حروفه تحتضر.
لحين وجدتك بكل تفاصيلك.
وما تبقي من هوس الماضي لن يعود من جديد.
وهنا تدفق الحب بيننا.
وعبرت المشاعر في سفر العاشقين.
ومددت يد العشق وقلت ذاك حبيب الموعود
كما كتبت اوصافه في اروقه دفتر مذكراتي.
وكسرت قيود المستحيل.
ولا أهاب غد وانا معك..
رسمك جميل.
بهي المحي.
حبك جميل وخطير.
قد ملأت حياتي بسمة وسعادة
ولونت قلبي بوشاح الحب النقي.
وقلت ما كان قبلك لا أريده أن يعود..
اكتفيت بك حبيبي..
اغمرني بدفئ قربك.
واحضني كما لو أني طفلتك الصغيرة.
بين مد العشق وجزر الحب مسافه طويله.
والبسني فستاني الابيض.
ومحبس اصبعي انت سيده.
لا تقل انتظري قليلا
ريثما يرحل فصل الشتاء.
ويهدء ريح الخريف الحزين.
وتكسي المزارع باللون الاخضر.
وتعود عقارب الساعه إلى وضعها الطبيعي.
ويدق مدفع الفجر معلنا ولادة يوم جديد.
ويزهر عود الريحان
وتحمر خدودك.بلون حبة الرمان..
ويهاجر خطاف الربيع..
ونسمع سويا صوت فيروز..
وقليل من ابيات دوريش.
في شرفه ليلة ممطرة..
هنا انا وهناك انت.
اكتبني قصيدتك الجديده
وتكون غنوتي المفضله
بكل تفاصيل الايام الاتية.
ياسعادة انت.
وطوق الحنين.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب