دومآ ما كنت أفتخر بحصول فريق نادى الشرقية للهوكى على كل البطولات الأفريقية والمحلية وتفرده على قمة البطولة منذ البعيد بل وزادنى فخرآ حينما علمت بأن فريق الشرقية للهوكى قد دخل موسوعة جنز لكثرة حصولة على كل هذه البطولات الأفريقية والمحلية والتى يغنى وحده عليها منفردآ .
هذا ما جعلنى أن اتخيل بأن النادى يملك من الاعبين والمدربين والإداريين أعظمهم بدليل استمراره على قمة البطولات حتى وقتنا هذا ودون منافس بل وكنت اتغنى به فى كافة المحافل التى كنت ادعوا لها وخصوصآ بعد فشل النادى على مدار عقد من الزمان فى التواجد بين فرق الدورى الممتاز على الرغم من شعبية لعبة كرة القدم الكبيرة التى يتمتع بها النادي .
فقررت أن أقترب أكثر كى أتعرف على هذا الانجاز الرياضى العملاق فى لعبة ( الهوكي ) هذه – وما هى الادوات والاليات التى يحرص عليها الجهاز الفنى والإدارى والتى استطاع من خلالها تحقيق هذا الانجاز الغير مسبوق ؟. ولماذا لم نتخذ منها منصة للأحتذاء بها فى الالعاب الاخرى ونستطيع تحقيق انتصارات بها ؟
ولكن هناك دومآ مثل شعبى يقول : تعرف فلان ؟ طب عاشرته؟ يبقى متعرفوش .
فحينما أقتربت من هذه المنظومة الرياضية – الهوكى – وأخذت ابحث بداخلها عن أسباب النجاح وما هى الفرق التى تشارك فى مثل هذه البطولات ؟ وما هى الميزانية التى تنفق على الفريق والجهاز الإدارى ؟ وما هو العائد المادى والمعنوى الذى يجنيه النادى من جراء هذه اللعبة ؟ وهل تعود بالنفع على النادى وأعضاء الجمعية العمومية من عدمه ؟
الحقيقة ما وجدته كان صادمآ لى ولكل من سيقرأ هذه الحقيقة والتى انقلها من واقع تجربتى الحقيقية بين أروقة النادى
فقد تخيلت بأن هذه البطولات الافريقية قد يشارك بها فرق تحمل أسماء دول أفرقية ذات ثقل رياضى مسموع ومعروف ولكنى فوجئت بمشاركة ما يقرب من ثلاثة أو أربع دول لانسمع عنهم قط فى تاريخ الرياضة سواء المحلية أو الأفريقية هذه الدول أو كى أكون دقيقآ فى الوصف نقول هذه القرى أو النجوع الافريقية التى تتميز بأمراض الفقر والمالاريا والفقر الرياضى لدرجة أن هذه النجوع والقرى الافريقية هذه لاوجود لها على الخريطة الأفريقية
وهذا ما جعلنى اتساءل هل لهذه الأسباب كان فريق الشرقية للهوكى هو الذى يتوج بالبطولة الأفريقية على مدار عقد من الزمان ؟ ولما لا والدليل لو كانت هذه اللعبة ذات ثقل رياضى ودولى فلماذا لم نجد لها مثيل فى كافة الأندية الرياضية مثل الاهلى والزمالك والأندية الأخرى ؟
فكانت الأجابة على سؤالى هذا بأن هذه اللعبة الفنكوشية ما هى إلا وهم لا يوجد لها جمهور ولا عائد مادى ولا أى فائدة تذكر غير أنها سبوبة لبعض الأفراد سواء المحلية أو الأفريقية يستنزفوف من خلالها أموال النادى وأعضاء الجمعية العمومية لمصالحهم الشخصية
حتى فى حال فوزهم بالبطولة يسترد الكأس من النادى ليوضع عليه تكت ثم يعود كما هو بل ويلتزم النادى فى حالة الفوز أو تنظيم البطولات بدفع مبالغ مالية تتعدى الملايين من الجنيهات دون عائد على النادى حتى لو بمجرد الربح من الإعلانات أن وجدت!
والسؤال هنا : منذ متى وفريق الشرقية للهوكى يحصل على مثل هذه البطولات الفنكوش ؟ وماذا حقق ما عائد مادى للنادى ؟ وكم من الاعبين تم بيعهم للآستفاده منهم ؟ ومن أين ينفق النادى على مثل هذه اللعبة الوهمية ؟ ولماذا لا يعترف بها الاتحاد الافريقى وتعمم فى كافة الاندية ؟ ومن هم المسؤلين عن استمرار هذه اللعبة واستنزاف أموال النادى واعضاء الجمعية العمومية ؟ ولماذا لايستغل الانفاق البزخى على هذه اللعبة الفنكوشية على العاب آخرى يمكن لها تحقيق عائد مادى كبير على النادى ؟
اسئلة كثيرة حول هذا الموضوع دون ايجاد اجابات لها شافية حتى الان .
هذا ما دفع مجلس ادارة نادى الشرقية الرياضى برئاسة الدكتور/ مجدى عزت – أن يتوقف عند هذه النقطة تحديدآ للوقوف على حقيقة أمرها وانطلاقآ من مبدأ الحفاظ على المال العام والامانة التى حملها على عاتقه لأعضاء وابناء الجمعية العمومية
والذى دفعه بأن يحاول جاهدآ تصحيح مسار هذه اللعبة الفنكوشية وترشيد الانفاق عليها ووضع اللوائح والقوانيين التى تنظم الانفاق عليها ووضع ضوابط حقيقية للمشاركة فى مثل هذه البطولات التى لاعائد منها أكثر من انها تخدم مجموعة بعينها ومصالحهم الشخصية
فما كان منهم الا أنهم تكتلوا ضد هذه القرارات فى محاولة منهم للدفاع عن سبوبتهم التى حاول الاقتراب منها وعملوا على خلق مناخ غير مستقر والذى اثر بدوره على كافة الانشطة بالنادى للبقاء على منجم الذهب الذى كانوا يجترفون منه دون حسيب أو رقيب وأننى ارى بأن ذلك كله لايؤثر بالسلب على قدرات هذا الرجل نظيف اليد وأنه فى نهاية الامر سوف ينتصر للحق
فمن غير المعقول أن تكون الشرقية هى البلد الوحيد المتربع على عرش هذه اللعبة ولن نسمع أو نرى بأنها ادخلت مليم واحد الى خزينة النادى ؟ وهل يعقل بأن هناك لعبة رياضية دون جائزة مالية تذكر ؟ شئ غريب لم نسمع عنه !
بصراحة حينما أقتربت من هذه المؤسسة الرياضية العريقة كشفت لى الحقائق الكثير من الاوهام التى يمكن ان تخفى على الكثيرين من جمهور الشرقية فأصبت بالآحباط الشديد وتبينت بأن هذه اللعبة كان يكفيها جرن صغير فى أى مكان بعيد عن النادى وبعض من العصى وكرتين صغيرتين وأى حد يقف يصفر لهم وخلاص
بدلآ من المساحات الشاسعة التى يحتلونها داخل النادى للعبة لاقيمة لها ولا فائدة فالآحرى تستغل هذه المساحات فى خلق منشأت جديدة داخل النادى يمكن لها أن تعود بالنفع على النادى وأعضاء الجمعية العمومية وأبنائها

More Stories
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل