أغمد السيڤ ڤي
وأقطع كل ما پي
واجعل أوصالي
تغيب عني
فأنا الان وحيد
ما زالت أنتظر
البشرى حتى
يسمح لي
أشتد الغيظ
وأشتعلت العين
شرارا و لهيب
الوجة يحترق
ويحرق ويتوعد
الوعيد.
فطالتنى وطاردتنى
الظنون
فأصبحت بعيدا
طريحا. مكسور
هل أختلط النهار بالليل
وتغيب الحب عنى
وأصبح غريب
هل بعد كل ما عانيته
أصبحت بديل
وأصبح صوتى لا
يخفق له الفؤاد
ولا يحن ويطيب
أين العيون التى
كانت تلتقيه
بحنان. وحنين
وكانت تمطر له
نهرا من جليد
أين الجسد الذى
كان لا يفارقنى
عنه..إلا الزفير..
أين الفؤاد.!؟
أين ساكنية!!؟
. ..أين ساجنية!!؟
كله. ذهب هباء
وقذف الرعب ڤي
أيقنت الأن
أني غريب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب