هناك ظاهرة جديدة وهي التعنيف بين الأخوة والجفاء.. لماذا ولما بدأت صلة الرحم في الإنهيار سؤال يطرح نفسة بين أوصال قلبي
عندما تنكسر أشياء عزيزة عليك داخلك من أقرب الناس و هم أقرب لك من حبل الوريد ماذا تفعل هل تغضب أم تكتم غيظك داخل قلبك؟ حتى إذا دمعت عيناك ونزف قلبك لما أصبحنا أخوة بالاسم فقط ؟ أنقطعت كل الأواصر فلا نشعر بقلوب بعضنا .
هل ضاع من قلوبنا الحب وأصبحنا مجرد أشياء تتحرك فقط؟
ليس فينا روح و لا عطاء متبادل بين الأشقاء؟
سؤال دائما هل عندما يذهب كل من الأب والأم تحدث الفرقة بين الأخوة ؟!
لماذا أصبحنا هكذا حواجز وأفعال وإهانات لقد فقدنا الإحتواء والدفئ لما ، أصبحت الأخت بعيدة عن أخيها والأخ لا يحمي أخته.
لما إلى هذا الحد أصبحنا غرباء فى منازلنا ؟!!
أين الاحتواء ولمة الأسرة وتقاليدالمجتمع ؟.
أين ذهبت الطبلية ولقمه العيش المقسومة بينا ؟
تبكى العين وينزف القلب ألف مرة .
هل ابتعادنا عن ربنا وبعدم صلة الرحم التى أمرنا بهاسبب لما وصلنا إليه الآن؟
. يارب أدعوك تضرعا أن ترحمنا مما ألم بنا هذه الأيام ،التى ضاع فيها الحب والعطف بين الأبناء .
عندما أمسكت القلم لكي اكتب نزف القلم ولم يكتب كل ما أريد أن اقول لقد تعثرت الكلمات بحلقي جف حبر القلم من شدد الألم …. ؟؟؟؟؟

More Stories
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل