منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة للممثل سليمان نجيب “بك”……..
لما مات كان أخوه خارج مصر، فطلب من صديقه يتولي كل المصاريف على أساس يحاسبه لما يعود من الخارج، وفعلا عاد الأخ و بدأ يحاسبه بالفواتير طلع المبلغ 299 جنيه وقرش واحد “وخلوا بالكم من القرش ده” .
المهم الأخ طلع دفتر الشيكات يكتب لصديقه المبلغ، لكن واحد من الخدم قال له: سليمان بيه كان شايل فلوس في الدولاب لمصاريف جنازته !
قام أخوه بفتح الدولاب و وجد فلوس فكة كتير، قعد يعدهم مصدقش نفسه ! المبلغ 299جنيه وقرش واحد !
قام بإستدعاء صاحبه وقاموا بمراجعة الفلوس تاني ويبصوا للفواتير ويحسبوها تاني وهم مذهولين !
ثم قاموا بفتح الوصية وجدوه وصى بسيارته للسواق، والمطبخ والسفره للطباخ وباقي الأثاثات لدار الأوبرا المصرية الذى كان رئيسها !
سليمان بك نجيب لم يتزوج لكن كان عنده خادمة لها 3 أولاد قام بتربيتهم وصرف على تعليمهم كأنهم أولاده، و لما الدادة التى قامت بتربيته توفت رفضت العيلة تدفنها مع أمه ، لأنهم يروها خدامة حتى لو كانت هي التى ربته، و فى ذاك الوقت كان سليمان بك مسافر وأتصلوا عليه ولما عرف قالهم “تدفن مع أمي طبعا هو في بيه وباشا في الموت كلها نومة واحدة “عجايب عليكم ياناس عجايب” ، عرف من الطباخ أنهم بيبنوا جامع في بلدهم والموضوع واقف بسبب الفلوس دفع مبلغ من جيبه و ذهب و للوساطة و أحضر إعانة 386 جنيه من الأوقاف للمسجد،
كان الخدم الخاص تقريبا أصحاب البيت وهو الذى كان ساكن فيه بالبلدى كدة عايشين كأنهم الملاك بحب منه وعشم فيه ياكلوا من أكله ومعاهم نسخ من المفاتيح يدخلوا ويخرجوا فى أي وقت.
لما كان يزعل منهم يترك البيت ويخرج ويقولهم أنا خارج وسايبلكم البيت..ولما يرجع يقولهم أنا جيت أرجع ولا أدخل …

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية