أحمد أبوالعلا
الصورة ل “السقا” في أحد شوارع القاهرة سنة 1900 .
فى عصر ليس به شركة مياة و لا أنابيب و “حنفيات”، أذن كان لابد من وسيلة لنقل الماء من المصدر النيل إلى المواطن المصري و طبعا الوسيلة بتتمثل فى إنسان ليعتبرها مهنة مع توفير وسائل تجميع المياة وحملها لنقلها إلى المستخدمين، وفعلا حصل و بدأت المهنة تحت مسمي “السقا” و المسمي جاء من “السقيا” و من تدرجاتها العامية “عندما كان يريد شخص أن يشرب الماء يطلب من آخر قائلا…” أسقيني”.
من هنا نشأت مهنة السقا … أذن هناك من باع المياه قبل تعبئتها بالمفهوم الحديث.

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية