أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

رئيس الوزراء يتابع أعمال تنفيذ المتحف المصري الكبير

 

متابعة أحمد أبوالعلا

مدبولي يطالب بسرعة تطوير المنطقة المحيطة ويكلف بوضع برنامج زمني للأعمال المتبقية:”سأتابعه بنفسى أسبوعيا”

فى الثامنة صباح اليوم، قام الدكتور مصطفي مدبولي ، رئيس مجلس الوزراء، بزيارة للمتحف المصرى الكبير، لمتابعة أعمال التنفيذ، وتطوير المنطقة المحيطة، حيث عقد إجتماعا موسعا بمقر المتحف، حضره الدكتور خالد العناني ، وزير الآثار، والدكتور عاصم الجزار، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، واللواء أحمد راشد، محافظ الجيزة، واللواء عاطف مفتاح، المشرف العام على مشروع المتحف المصري الكبير، والمنطقة المحيطة، والدكتور مصطفي وزيري ، أمين عام المجلس الأعلي للآثار، والمهندس عبدالمطلب ممدوح، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة.

وخلال الإجتماع شدد الدكتور مصطفي مدبولي على ضرورة سرعة تطوير المنطقة المحيطة بالمتحف المصري الكبير، سواء الطرق، أو المنطقة السكنية، لتتناسب مع هذا الصرح الحضاري، مكلفا بوضع برنامج زمنى للأعمال المتبقية، قائلا:”سأتابعه بنفسى أسبوعيا”.

وعرض الدكتور خالد العناني، تقريراً حول موقف تقدم الأعمال في مشروع المتحف المصري الكبير، موضحاً أنه تم إنجاز نحو 94.5% من حجم الأعمال.

وأضاف أن إجمالي القطع الأثرية المنقولة للمتحف من جميع المواقع والمتاحف الاثرية بلغ 49603 قطع، وبلغ إجمالي ما تم ترميمه وصيانته 46600 قطعة أثرية.

ولفت وزير الآثار إلى أن المساحة البنائية للمشروع تتعدي 48 ألف متر مربع، وتبلغ مساحة مناطق العرض المتحفي 168 ألف متر مربع، حيث يقام المتحف على مساحة تتعدى 500 الف متر مربع، مشيرا إلى أن أهم القطع التي سيتضمنها المتحف هي تمثال الملك رمسيس الثاني بالبهو العظيم، وتماثيل للملك تحتمس الثالث، و أمنحتب الثالث بقاعات العرض الرئيسية، إلى جانب توابيت الملك توت ومقاصيره، و خبيئة العساسيف، التي تم إكتشافها في أكتوبر الماضي.

وأكد الوزير أن المتحف المصري الكبير يعتبر أكبر متحف في العالم خصص لحضارة واحدة، وهي الحضارة المصرية القديمة، حيث يضم آثارا من عصور ما قبل التاريخ وحتي العصر اليوناني.

وأشار إلى أن المتحف سيضم أيضا متحفا للطفل، ومركزا تعليميا، ومركزا للحرف اليدوية، وفصولا تعليمية، وقاعة للمؤتمرات، وسينما، وبازارات، ومحلات للحرف التراثية، ومتحفا مخصصا لمراكب الشمس، جار وضع تصميماته النهائية، كما سيوجد به أول ميدان لمسلة معلق، وتتوافر لدى المتحف مساحات شاسعة خضراء ولاند سكيب ليس لها مثيل في كل متاحف العالم.

وأضاف الدكتور خالد العنانى أنه سوف تعرض، ولأول مرة مجتمعة في مكان واحد، آثار الملك توت عنخ امون، و التي يتعدى عددها 5000 قطعة، بالإضافة الي عرض التابوت الخارجي للملك توت، والذي ظل بمقبرته منذ إكتشافها عام 1922 حتى تم نقله للمتحف المصري الكبير هذا العام، لتعرض ولأول مرة التوابيت الثلاثة الخاصة بالملك الشاب مجتمعة، حيث كان يعرض إثنان منهما في المتحف المصري بالتحرير، والثالث بمقبرته بالبر الغربي بالأقصر، لافتاً إلى أنه سوف تعرض آثار للملك الشاب في قاعتين مساحتهما 7200 متر مربع.

وأشار الوزير إلى أنه سوف يتم أيضا عرض قطع أثرية لموضوعات مختلفة على الدرج العظيم، والذي لا يوجد له مثيل في كل متاحف العالم، حيث يعرض علي اعتابه 87 قطعة ضخمة على مساحة تتعدى الـ 6000 متر مربع، مطلا في نهايته على اهرامات الجيزة، مشيرا إلى أن قاعات العرض البالغ عددها 12 قاعة وبمساحة 18 الف متر مربع ستخصص لعرض كنوز الحضارة المصرية القديمة.

وأكد أنه تم مراعاة ذوي الاحتياجات الخاصة عند تصميم المتحف وقاعاته، حيث تم توفير وسائل سمعية وبصرية وايضاحية للمساعدة في توصيل أساليب العرض لتلك الفئة من زائري المتحف.