منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة لــ طبيب إسمه (نجيب محفوظ ميخائيل )
و هذه صورته مع الرئيس محمد نجيب أول رئيس لمصر.
و الحكاية بدأت سنة 1902 .. عندما إجتاح وباء الكوليرا مملكة مصر ..كان فيه طبيب “إمتياز” شاب من المنصورة و كان يبلغ 20 عام بالظبط ..الطبيب تأخر تخرجه بسبب وباء الكوليرا ..وقررت الحكومة إرسال أطباء الإمتياز لكي يعسكروا عند محطة رمسيس يستقبلوا حالات الكوليرا أول بأول من محطة السكة الحديد .
الطبيب ” قبطى ” و كان عنيد من يومه .. طالب بالذهاب إلى قرية “موشا ” بمحافظة أسيوط .. و أيه السبب ؟
أصلها كانت بؤرة الحالات آنذاك … و قال انا أريد أعالج الموضوع من بؤرته …
وفعلا نجح في أنه يكتشف أن هناك بئر في منزل أحد الفلاحين هو بؤرة الإصابة بـ الكوليرا في مصر ….ونفذ أهم قواعد الترصد والطب الوقائي.
الطبيب الذى تعلم علي ايدي خواجات في (القصر العيني )..شاف حالة ولادة واحدة في أثناء دراسته، وللأسف كانت مستعصية وماتت بعد ما قطعوا رأس الجنين …وبرغم كده لما الجامعة رشحته لنيابة (تخدير ).. لن يتحمل كثيرا ..و طلب من رئيس (قسم الجراحة ).. أنه يريد عمل عيادة خارجية ( للولادة )…
الراجل كان إنجليزي _فقال له أنت مجنون ؟ يعني دكتور راجل ومسيحي وصغير في السن و تريد الكشف علي سيدات مصر .. “خليك في التخدير أحسن” …
كان في ذلك الوقت لا يوجد قسم نساء و ولادة .. و كانت “البدايات” اللائي يقمن بتوليد المصريات .. والحالة الصعبة يحولولها علي قسم الجراحة في القصر العيني .
المهم صاحبنا طلع للعميد ومدير الجامعة ..و أخد موافقة بإنشاء العيادة …
سبحان الله يا مؤمن ..المصريين دول صعب الرهان عليهم .. الراجل أجري حوالي ألفين حالة ولادة صعبة في هذه الفترة .!!
وكمان كان بيطلع البيوت يشوف الحالات المستعصية مع الدايات ..لدرجة أنه في مرة أستدعوه ل حالة صعبة في الجمالية والحسين … ذهب لتوليدها و كانت حالة صعبة لدرجة أن أبو الطفل قرر يسميه أسم مركب علي أسم دكتور النساء والولادة … و من حظ الدكتور أن الولد أخد نوبل بعدها ب 80 سنة .
من المفارقات أيضا بين الدكتور والطفل .. أن الأثنين تم تكريمهم دوليا ,,و لم يستطيعوا حضرو التكريم .!!
كما تم اختياره من كلية الجراحين الملكية كعضو شرفي واحدا من 5 علي مستوي العالم ..و لم يستطيع حضور التكريم لظروف الحرب العالمية الثانية .
والمولود ..إختارته هيئة “نوبل ” للحصول علي أعلى جائزة في الآداب والفنون و لم يستطيع أن يحضر التكريم لظروفه الصحية وأرسل بناته الإثنين بدلا منه .
ملك مصر فؤاد الأول لما عرف أن الدكتور لم يحضر التكريم الدولي الرفيع أنعم عليه بلقب (باشا)…
و الطبيب ألف مراجع بالعربية والإنجليزية .. و أقام متحف فيه مايقرب من 3000 برطمان _جار _فيهم أغرب حالات قام بتوليدها ..و أنشئ بها متحف بإسمه في القصر العيني ..
وكتب سيرته الذاتيه في كتاب بعنوان ( حياة طبيب ) قدم له
د. طه حسين بنفسه عن الكتاب .!!
تم تمديد مدة خمته بعد سن المعاش خمس سنوات .
في الوقت الذى كان هناك كلام علي إلغاء شهادة الماجستير المصرية .
حاليا !! هذا الراجل كان له عملية مشهورة في ( الناسور المهبلي ) حضر المتخصصون من أوربا وأمريكا لمشاهدة الtricks التى كانت فيها .
عفوا الإطالة لكن الحكاية شيقة لحدوتة مصرية دكتور نجيب محفوظ ميخائيل .

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية