منقول : أحمد أبوالعلا
الصورة من القاهرة سنة 1868 ..
و تظهر قبة مسجد صرغمتش بعد إنهيارها و تهدمها وجامع أحمد إبن طولون بعد أن صار مهجورا.
و كان المسجد يشمل أعشاشا مصنوعة من الطين و جريد النخل و حظائر للبهائم و ظل علي هذا الحال عقودا طويلة ..
و في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني الذي كان عاشقا للآثار الإسلامية , صدر قرار بإنشاء لجنة للحفاظ علي الآثار العربية الإسلامية و متحفا للفن الإسلامي .
و يشار إلى أنه تم الإنتهاء من ترميم جامع بن طولون و الأمير صرغمتش سنة 1895 ..
كما تم أيضا ترميم معظم مساجد القاهرة و الأقاليم , و تم إفتتاح متحف الفن الإسلامي بميدان باب الخلق في القاهرة ..
و بعد كل هذا الزمن ذلك فلننظر لحالة هذه المساجد الأثرية فى العصر الحالي و خاصة مسجد أحمد إبن طولون الذى إزداد هجرا يرقي إلى الإهمال….

More Stories
“عبور 360”.. عينُك الشاملة على نبض مدينة العبور وخدماتها
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية