الحلم
الوجه الناظر
في عيون المستقبل الحالم
تحت شعاع الشمس
يستعطف
الحب النابض
لتمكثِ
هنا
رغم كل الركام
و الزحام
و الألأم
لتطيبِ
جروح القلب الظمأن
أليس فى تلك البقعة
نميْ
حلم غريب
بين أحضان توجعات طفل رضيع
و رغم أنفي
سيسدل الستار
و يصبح
قيضة ثري
يبيح لكِ
أسرار و خفقان
الألم المفقود
و طعم المرار العقيم
و لتختارى و لا تحتارى
أنا وأنتِ
والكون ضدنا
لترعانا رعاية ربنا
القرار
ثم القرار لكِ
و لتصدر كل الأحكام
أنا و أنتِ
فقط
أو سأخرسَ الكلمات
وأرحل الي هناك
إلي سكون الصمت
فأنظري

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب