الصورة ل طقم الشربات
أحمد أبو العلا
و الحكاية أن “الشفشق و الكوبيات و الصينية” فى طقم الشربات كانوا الراعي الرسمي للفرحة فى عهد الزمن الجميل و متعهد أفراح الناس الطيبة البسيطة….. من المصريين.
و كل بيت مصري فى شوارعنا و حوارينا و فى قرانا زمان كان لازم يكون عنده طقم الشربات، و إللى كان بيجهز بناته كان من ضمن الجهاز الطقم، إللى كان بيتوزع فيه المشروب الرسمي للأفراح “الشربات”، و طبعا كان البيت و بيوت الجيران بيشاركوا بمبدأ لو مفيش طقم شربات فى البيت فى المناسبات خد طقم من أى بيت.
و دى كانت أحدي مظاهر الفرحة، بديل الكانز و العصير، شربات الورد فى طقم الشربات و ألف ألف مبروك و زغرطوا يا حبايب.

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية