أحمد أبوالعلا
الصورة ل منطقة “فم الخليج” عام 1887 م.
و الحكاية أن هذه المنطقة الهامة آنذاك كانت هى المصدر لتصل مياة النيل إلى منطقة القلعة “قلعة صلاح الدين تحديدا”، و طبعا شريان الحياة “نهر النيل” منخفض و بعيد جغرافيا عن منطقة بناء القلعة، فلزم لذلك بناء “سور مجري العيون” و لقد تحدثنا عنه فى حكاية سابقة و الجديد فى الحكاية الساقية العملاقة، و الساقية بالفكرة التقليدية و المعروفة عن السواقي التى كانت مهمتها رفع المياة من المصدر إلى مكان آخر و عادة ما يكون مجاور له، و لنقل المياة تم بناء السور و الذى يوجد بأعلاه مجري تقوم الساقية بصب المياة فى بدايته فى منطقة الصورة لرفع المياة لقلعة صلاح الدين.
و الملاحظ فى الصورة أن السور كان ملاصقا تماما لفرع نهر النيل على عكس ما هو موجود على أرض الواقع فى وجود مسافة فاصلة بين النيل و السور و التى يوجد بها شارع لمرور السيارات حالياً، و من هذا نري أن هناك جزء من السور مفقود، كما نلاحظ بعضا من الناس يظهرون مجتمعين فى منطقة فى أغلب الظن و ليس اليقين أنها كانت سوق أو مكان تبادل تجاري لظهور الجمال فى الصورة أيضا.
عظيمة يا مصر القديمة… يا أرض التاريخ.

More Stories
مزاد دهب – النسخة الثانية: عالم من التحف والأنتيكات
انطلاق أول مزاد علني للأنتيكات في الأقاليم بقيادة براند “دهب”
رمضان بين الكلمة والوعي ليلة مميزة بنقابة أطباء المنوفية