مصطفى حشاد
المؤتمر القومى الأول للهندسة الوراثية أكد فى ثنايا مناقشته على أهمية الانتقال إلى تصنيع الجيل الثانى من المستحضرات البيولوجية،بأقل التكاليف التى تتوائم مع إقتصاديات المرضى بمصر والعبور بتكنولوجيا الهندسة الوراثية فى صناعة الدواء إلى المستوى العالمى، وذلك من خلال استحداث طرق العلاج بأدوية الجيل الثانى التى توفر الفاعلية القصوى للعلاج والتكاليف، للعديد من الأمراض المستعصية؛ كأمراض الأورام و المناعة، وذلك بأعلى المواصفات القياسية العالمية .
كما تم خلال المؤتمر استعراض الصرح العملاق الذى يعد الأول من نوعه فى مصر والشرق الأوسط وأفريقيا, للإنتاج المحلى لأدوية متطورة وفعالة في علاج الأمراض المستعصية؛ كالأورام والأمراض مناعية أخرى؛ بما يضاهي المواصفات القياسية العالمية في العلاج، وتوفيرها في السوق المصري؛ بأسعار تلائم الظروف المعيشية للمواطن البسيط في مصر والدول النامية.
و أعلن المتحدثون بالمؤتمر أنه من المقرر الانتهاء من تصنيع المستحضرات العلاجية المتطورة وطرحها فى السوق المصرى؛ بحلول عام 2022؛ كبديل حيوي عن مثيلاتها من الأدوية المستوردة.
كما لفت المشاركون بالمؤتمر إلي احتلال مصر مركز الصدارة بين دول الشرق الأوسط وأفريقيا فى مجال تصنيع الدواء بواسطة الهندسة الوراثية، بأسبقية نحو 15 عامًا في هذا المجال؛ بما يواكب التطورات العالمىة المتلاحقة في هذه التقنيات العلاجية.

More Stories
انطلاق برنامج تأهيلي وتدريبي لموظفي هيأة التأمين الطبي
تكريم دولي للكاتب الصحفي نزار الخالد بأعلى الأوسمة تقديراً لدوره في السلام وتعزيز العلاقات الأفريقية الآسيوية
تكريم المقدم باسم أبو الدهب من التحالف الوطني لدعم رئيس الجمهورية تقديرًا للتميز والكفاءة