بقلم الكاتبة / أميمة العشماوي
يخوض نيتنياهو معركة إنتخابات الكنيست الثانية والعشرين فى إسرائيل والتى ستجرى فى السابع عشر من سبتمبر المقبل حيث يخوض هذه المعركة وكأنها معركة حياة أو موت فهو يضرب ذات اليمين وذات اليسار ويوحد بين السياسى وبين الشخصى وبين الذاتى وبين الموضوعى وبين شخصه وبين الليكود الذى يتزعمه ويربط به مصيره والذى يود أن يفوز بصفقة القرن والتى أعلنها الرئيس الأمريكى ترامب ووافق عليها نيتانياهو ليكون الفائز بالإنتخابات برئاسة وزراء إسرائيل ونجاح هذه الصفقة وهو يراهن على ذلك الفوز إما أن تكون آخر معاركه فإما أن يكسبها ويقوم بتشكيل الحكومة وفى هذه الحالة قد يقوم بسن قانون يمنحه الحصانة أثناء ممارسته لمهام منصبه أو على الأقل إرجائها أو خسارة الإنتخابات والمثول أمام القضاء لتعرضه لإحتمال الحكم بالسجن وقضاء فترة عقوبة وراء القضبان والإنتهاء من الأسطورة التى صنعها لدى الرأى العام والناخبين ولاعجب فى ذلك فنيتانياهو يحارب فى كل الجبهات فهو يدعم الإستيطان والمستوطنين فى القدس والتى أعلن أنها عاصمة لإسرائيل أيضا راماالله والضفة الغربية ويدعم إقتحام الأقصى والمتطرفين دينيا ولايتوانى عن ضرب غزة وحصارها لإظهار قوته فى الوقت الذى لايريد فيه حربا مفتوحة مع حماس فى غزة قد تضر نتائجها بنتائج الإنتخابات فهو يحاول أن يضيف حصاد المواجهة على جميع الجبهات إلى رصيده السياسى أيضا علاقته بالولايات المتحدة وترامب وروسيا وبوتين وأخيرا صفقة القرن أيضا يمتلك نيتانياهو ثقة المؤسسة العسكرية فى أدائه وعلاقاته الدولية وقدرته على المناورة فهل ذلك سيمنح نيتانياهو قبلة الحياة أم يسقط كما تسقط أوراق الخريف .

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده