
بقلم : د / باسم موسى
اعذرونى
ولنفسي زروني
فما تزال تلوم وتبكيني عيوني
وسال الدمع فيضا بأشلاء الفؤاد
أحقا كان يجدر أن أفارق؟
أم أني خدعت بأوهام الظنون
أكان الوصل دربا للهلاك
وأنجيت حقا من شر الفتون
أضاعت مني بسمات العيون؟
وفرحة عمر لها تاقت تفاصيل حياتي
أنا في حيرة الفكر العقيم
وتحرق روحي ألهاب أتوني

More Stories
بول الراعي يرفع الصوت…“لبنان بقلوبنا”صرخة أمل من ألم!
ساندرا حلو: أطفال لبنان يدفعون ثمن الحرب نفسياً وتربوياً!
ياسمين البرنس أيقونة العفوية وصناعة المحتوى الهادف