أكتب والحزن يعتصر قلبي، والدموع تنهمر من عيوني، ويحضرني الآن قول سيدنا رسول الله صل الله عليه وسلم لربه (إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي) رغم كل الأذي وكل ماتعرض له من هوان، يقول لصاحب العزة إن لم يكن بك على غضب فلا أبالي، ونحن هل راجعنا أنفسنا، إن ما يحدث في العالم الآن يستحق وقفة كبيرة وحقيقية مع أنفسنا، هل الله راض عنا؟؟؟
فيروس لا نراه بالعين المجردة أصاب العالم أجمع بالشلل، كنت أتابع أخبار كورونا مثلي كمثل غيري ولم أهتز لدرجه كبيرة فقط دعوت الله أن يحفظ بلادنا من كل شر .
ولكن ما أبكاني وهزني وأحزنني بشدة، هو منظر الكعبة وهي خالية، هذا الطواف الذي لم يكن ينقطع أبدا في كل أوقات اليوم ليل ونهار، ولاينقطع إلا أوقات الصلاه وملايين البشر يلتفون حول الكعبة في منظر مهيب وحبيب إلى قلبي، وهل لايحق لنا البكاء والحزن علي هذا.
في يوم الجمعة أدعوكم ونفسي إلى مراجعة أنفسنا، ومحاسبة أنفسنا، والرجوع إلى الله، أن حدث حقآ جلل ومخيف، اللهم أحفظ بلادنا من كل شر، اللهم أنك عفو تحب العفو فاعف عنا، اللهم اعف عنا وأزل الغمة، اللهم إنا نسألك رضاك والجنة.
دمتم بخير

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده