يا ربيعا أناديكٓ كي تهاديني لفيفآٓ من الصبر ، و عناقيد من ضحكات الأمل ..
لقد لملمت أقلامي و استظليت تحت أوراق و أغصان ضفاف أنهاري ، كي أستلهم و أسترجع و استوحي كل ما مر بي من آهات و شجن ، و أنا
جالس بظلال سندس عنابة الشجر ..
هلت علي بنسماتها الفواحة المبتسمة ، بدر البدور و سندريلا الغزل ، ببريق مقلتيها صفاءٓٓ ، ما لمحته بملامح وتريات أنشودة العمر. .
امرأة صامدة أمام كل الطيات القاسية بصفحات الأرض ، من حولِها أُناس ، ليسوا بملائكة و لا هم بشر ، بل هوامش ، ضمائرهم من سوليفان ، و أوثان نبض ..
إلتفوا من حولي ، كي يقنعونني ، بأنهم أوفياء ،
كلا و بتا ، أجدتهم عدماء الشرف ، بارعون في النفاق و بالتدليس و بالكذب ، بلا فخر ..
ما عندهم عزة و ليس لديهم شهامة بن البلد ..
في شتى الميادين و باختلاف و تنوع مجالات العمل بالمكان و بالوقت …
أما معها ، واأسفاه …
إنها امرأة ، أخت ،أم ، ابنة ، صديقة …..حتى نهاية الأمر ..
فكيف يتعاملون معها بسخرية أو إهمال أو إهانة أو وئد ، إن تعاملت معهم بالطيبة لاقت منهم الغدر ، و إن أحست بالتمني ارتشفت من دنياهم الظلم ، و إن عانقت الهوى و المشاعر اختنقت و ماتت من الرجم …
و ماذا أقول و لن يكفيني من دمعات آه و حزن ، نحو تلك الزمان و علاقم الشتات و اللوم ، و كيف أخفي مشاعري عن عشق أميرتي ، قديسة الهمس ، إنها محبوبتي معشوقتي ، ترياق الأحاسيس و بلسم حدائق و روضات الدهر ..
أميرتي أنا ، حبيبتي الغالية بالروح …..

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب