حسب المقولة المعروفة و المستخدمة من زمان “السلام أمانة”، أحب أضيف كمان أن “الكلام أمانة” و طبعا حضراتكم لازم تعرفوا ليه الكلام أمانة، بالمختصر المفيد ما أكثر المتحدثون سواء كانوا مرئيين أو مسموعيين أو حتى مقروئين سواء كانوا متخصصين أو متخبطين أو من هم يدعوا
أنهم باحثين .
الكل بيتكلم و طبعا الأدهى والأمر بعد إنتشار ما يسمى بالتواصل الإجتماعي عبر وسائله المتعددة بشكل مريع، أصبح الكل بيتكلم بدون إستثناء، الكل بيتكلم بدون إستحياء … و بالرغم أن من سبقنا قد قالوا “إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب” و فى زماننا الكلام سعره إنخفض جدا و أصبح سياقه و مستواه فى بعض الأحيان وصل بالمصطلح العامي “للحضيض” … نحتاج أن نعود للزمن الجميل زمن الكلام “الموزون، المظبوط”، و ليعلم كل متحدث و الذى يطلق للسانه العنان ليحول كينونته إلى كلمات ترتبط ببعضها لتصبح جمل و الجمل إما أن تكون مفيدة أو تكون ضارة، أو كما يقولون “يا تصيب يا تخيب”… تمام لأن الكلمة كالرصاصة منها ما قتل ” المشاعر و الأحاسيس … المفاهيم الصحيحة و الوعي ” و خاصة فى أوقات الأزمات … فلنقل خيرا أو لنصمت … لندع المسئول و المتخصص يتحدث، لنسير فى الإتجاة الصحيح … و بتطبيق مبدأ الأمانة حتى فى الكلام نصل إلى بر الأمان .

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع