أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الأوقاف المصرية تقرر خطبة الجمعة “الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ، ووجوب طاعة ولي الأمر”

 

هناء محمود

قررت وزارة الأوقاف المصرية نشر خطبة الجمعة بعدة لغات أسبوعيا ، وذلك باللغة العربية مع ترجمتها إلى ثماني عشرة لغة مكتوبة ، وعشر لغات مشاهدة ومسموعة ، مع ترجمتها إلى لغة الإشارة ، إضافة إلى الخطبة المسموعة ، بحيث يتم نشرها مكتوبة ومسموعة ومرئية (بالصوت والصورة) من خلال قيام عدد من أساتذة اللغات المتخصصين بتسجيلها بالمركز الإعلامي بوزارة الأوقاف أسبوعيا، وذلك إضافة إلى نشرها مسموعة باللغة العربية ، ومرئية بلغة الإشارة خدمة لذوي القدرات الخاصة.

وأكدت الأوقاف على أن موضوع خطبة الجمعة (الأسباب الظاهرة والباطنة لرفع البلاء ، ووجوب طاعة ولي الأمر) يتناول الإبتلاء من حيث كونه سنة من سنن الله تعالى في خلقه ، وأن الله (عز وجل) جعل لرفع البلاء أسبابًا ظاهرة وباطنة ينبغي الأخذ بها ، ومن الأسباب الظاهرة الأخذ بالعلم ، وإحتياطات أهل الإختصاص ، وتنفيذ التوجيهات التي تصدر من مؤسسات الدولة الرسمية، فطاعة ولي الأمر ومن يفوضه، أو ينوب عنه من مؤسسات الدولة الوطنية واجبة، حيث يقول الحق سبحانه وتعالى: {وَأَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}، والإهتمام بالنظافة وغسل اليدين ، وإتباع الإجراءات الإحترازية للوقاية من إنتشار الأمراض والأوبئة

كذلك ينبغي أن تكون الأسباب الباطنة نصب أعيننا ، ومنها : حسن التوكل على الله تعالى ، والدعاء والتضرع له (عز وجل) ، وأن يحصن الإنسان نفسه بذكر الله تعالى ، وبالصدقة حيث يقول نبينا (صلى الله عليه وسلم ) :” حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ ، وَدَاوَوْا مَرْضَاكُمْ بِالصَّدَقَةِ ، وَأَعِدُّوا لِلْبَلاءِ الدُّعَاءَ” .

كما نؤكد أن الأزمات والمواقف الحرجة هي التي تظهر معادن الناس وتظهر حقيقة أخلاقهم، فعلينا جميعًا أن نتراحم فيما بيننا، وأن نبتعد كل البعد عن الأثرة، والأنانية وعن كل أنواع الإحتكار من البائع قصدَ رفع سعر السلع، يقول (صلى الله عليه وسلم): (لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطِئٌ).

وذلك في إطار واجب وزارة الأوقاف التوعوي والدعوي تجاه ديننا وبيان يسره وسماحته ، وعنايته بكل ما فيه صالح الإنسانية وسعادتها ورقيها ، ونشر مكارم الأخلاق والقيم الإنسانية ، ومواجهة ومحاصرة الفكر المتطرف ، وفي ضوء إيمانها بأن ديننا دين الرحمة للناس أجمعين ، وحرصها على ترسيخ أسس التعايش السلمي بين الناس جميعًا من خلال حوار الحضارات لا تصادمها .