وحينما يسألنى
الطريق عنك
أين ذهبت
بما أجب
أثار أقدامك
باقية .. ولكن
أين أنت ..
أشتاقُك
وتنادينى
عيناك وذكرياتك
فيمنعُنى جدارا
بنيناه كبريائي
وكبريائك
والصمت
ألم تشتاقنى بعد
ألم تخبرك
نسائم الليل
في زمن البعد
أنى قد أشتقت
ألم تشتاق
أقدامك للطريق
أم أن الخطوة
أُثقلت ..
ألم تمر يوما
من هنا
وتذكرتنى
وعينك
أدمعت !
لو مر بك
ما مر بي
ما أسرعت
فى الخطى
وما في الهجر
تماديت ..
لو مستك لظى
شوق أضلعى
وحنينى إليك
لاحترقت ..
لو أنك أحببتَ
كما أحببتُ
واشتقت
كما اشتقتُ
لداست أقدامك
على كل الطرق
ولطريقنا ..
أتيت ..

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب