هامت الأرواح بفلك قد حضر.
هل ضلت الالباب
بل صاب البصر
اشرقي أيتها الروح
فإني في خطر
خلوت مع روحي
من آجل نفسي
لأفديها من الندم
الآصل في بلواي أنا
النفس تذيقني المرار
ومن ثم صقر
سولت لي نفسي
وأوهمتني أني لم
أخطأ وأني بطل
أدركيني أيتها الروح
قبل أن يدركني المطر
قاربت علي الرحيل
فأين الملاذ
هل ذارني القضأ
ويل نفسي من نفسي
فأنا لم أعد لها شفاء ووتر
خبريني لما احيا وأعيش
وحواسي تخطت الآبصار
وأوقعتني في خطأ
من ينقذني من هذا العذاب
من قطع الوصال فمزق النبض
فغاب الوتر
الآن أنهكني المرض
وزاغ البصر
سارحل عن عالم الغدر
نفوس هؤلاء البشر
قبل أن يوذيني
لسانهم…
ويهلكني سوء نية البشر
أني رغم البعاد
أحتضر

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب