تُرٓى يا قلبي هل أخطأت بِحُبِّهِ ؟
تُرَى هل نَدِمْتَ على كُلِّ لَحظَةٍ بِقُربِهِ
منحته لحظات حُبٍّ و سعادةٍ ..
فقال أَنَّ دربي لن يلتقي بدربِهِ ..
هل حقاً أنِّي أتيتُ متأخراً ..
أم أَنَّ حُبِّي ليس أهلاً لقَلْبِهِ ..
لن أندم يوماً على حُبٍّ منحْتَهُ ..
فالحُبُّ لن نتمَكَّن أبداً من حَجبِهِ
فلنُحِبُّ ما دام القَلْبُ يَنْبِضُ
حَتَّى يَكُّفُ عن النبْضِ بأمرِ رَبِّهِ
الحُبُّ أَمَلٌ و سعادةٌ و حياة ..
و الكره سَعِيرٌ لا تَتَرَفَّقُ بِصَّحْبِهِ
فلا تقامر يا صديقي على خاسرٍ ..
و لا تُعاَشِر ُ من لا تأمَن بِجَنْبِهِ ..
ما العمر إلَّا دُخَانٌ يضمَحِّل ..
فإستمتع بِحُبَّ حبيبَكْ و قُرْبِهِ
و أمْنَحَهُ حُبَّ و حٓنَانً و سعَادٓة
فما الْسعَادةٌ مِنْكَ بَلْ من رَّبِهِ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب