أنام ليلا واليقين يملؤني؛ إيمان واعتزاز بأن لي حق في الانتماء ..لجسد كله آحتياجات …فعلى ضفائر الليل يسدل الستار جوارحه وعلى جوانب الحياة..
أرتمي متعبا على صدر الليل الحزين..لأبكي
فهو شقيق وشريك …حاضري يرتجف …مستقبلي
هو درب من دروب الحياة ..
الحاضر يملؤه خوف وتطرقه طبول العداء
هل هى حرب علي …الماء أم الهواء أم الطعام
لا أدري ..ما الذي يآسرني ويخنق صدري؟ ما
القادم؟ هل هي إبادة للبشرية جمعاء؟..
وماذا بعد؟ … من سيعمر الأرض، ويتواجد بها
بعد الفناء؟ ..أرض خالية من الحياة؟!..
أفقت الآن ..وعلمت أنما هي أضغاث أحلام
وما أنا عليه ماهو إلا خوف الروح على البشر من الممات.
والتمسك بتلابيب الحياة ..خصوصا أنني مؤمن
بأن الحاضر بيد الله .. لكن ما الذي يمنعني أن
اتفكر واتدبر بالقادم حتى بالخيال..
لم لا أستعد لمفارقة الحياة والأحياء؟..
وأسكن هناك القبور ويكون الفراق..
أفرطت في العطاء فاستغلني هوى الإنسان
وأفرطت بالتسامح فضاع حقي بالحياة
ما هذه النبرة من الحزن في عيني،
صوت يصدر الآنين ويسمع البكاء؟..
أسمع السكون؛ داخلي يتألم ويصرخ
بأنين و اعتصار. ؛فهل فات مني الأوان؟..
أراقبه وهو يمر منى دون عتاب ..
البر لن يموت؛ هو بيننا يسكننا ويعيش
برغم الحيرة والغيرة والحقد والكرھ والقطيعة
من آجل الذهب والمال، لا لن يدفن بالأعماق
وسيظل بيننا حيا يسكن الفؤاد..
طويت الليل بحثأ، ضربت الأرض عرضأ
لأبحث عنك ذكرآ، فلم أجدك هناك
بائس هو يطاردني كالخيال .
يثقل كاهلي بالهم والأوجاع .
فناديتك بالظلمات.
ومن يسمعني سواك .
الشوق يعتصر الفؤاد.
يا ربآه،،
ارحم ضعيفا ضلت به الطريق قدماه.
مظلوما أتاك فمن ينصره سواك.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب