يا طائر الشوق حلق في سماء الأحباب
بلغ لهم سلامي مع العتاب
تاه اللقاء بين دروب الأشواق
باهتة هي ألوان العيد
تئن الفرحة
ترتجف الدمعة
ركام المشاعر في الصدور
متناثر
منزوي
يمد يده للقبور
يداعب الذاكرة
يضحك
يبكي
يستكين
كانوا هنا
ولازلت القهقهات
تتناثر كالفراشات
أصوات تداعب الصمت
تحدق من بعيد
أين فرحة العيد؟
أين الثوب الجديد؟
دق الجفاء أبواب الأحباب
عميت الأبصار وصدت القلوب
سجنت الأرواح ورحلت الأجساد

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب