بقلم عمر أحمد عبد العزيز
الأيام بتمر الحلو منها وكمان المر ولا شيء أبدًا بيدوم ده ربك هو الدايم واهو كله مقسوم بنفرح ونبكي ونمشي ونحكي و في الآخر اخرتها إيه اخرتها عضم مدفون والشاطر هو ال يعرف نهايته من وقت البداية ميتغرش ويفتكر أنه شمشون.
محدش بيدوم لا القوي ولا الضعيف ولا ال معاه مليار ولا ال كل حيلته رغيف ال بيدوم هو الستر الستر سند وحماية و ضليلة وغاية الستر عيلة الستر مش بس في حياتك لا ده كمان معاك وانت مدفون…
أيوة وأنت مدفون مهو ربك أما يستر ولادك وعرضك وسيرتك تبقى مرحوم غير ستر يوم القيامة أما يداري عيوبك ويستر ذنوبك ويظهر إيمانك ويعلي مكانك وينعم عليك.
يبقي تستنى إيه وإيه ال تبكي عليه دنيا زايلة ولا ستر دايم وخلي بالك كل واحد فينا بحر ذنوب بس نلحق ونتوب قبل فوات الأوان قبل ما نخسر الستر والراحة والأمان.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب