أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الدروع البشرية حملة تطلقها وزارة الشباب و الرياضة للتوعية بمخاطر فيروس كورونا المستجد

 

كتب / مايكل عادل صبحي

أطلقت وزارة الشباب والرياضة حملة للتوعية بمخاطر إنتشار فيروس كورونا المستجد في ظل تعايش الدول مع الأزمة وعودة الحياة لطبيعتها مع اخذ الإجراءات الإحترازية تحت مسمى “الدروع الشبابية” و ذلك تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة , استهدفت الحملة كمرحلة أولي مكاتب البريد ومحطات الأتوبيس العامة بمحافظات القاهرة الكبرى متضمنة القاهرة والجيزة والقليوبية .

كما قامت الحملة بوضع ملصقات أرضية لتحديد المسافات الآمنة بمكاتب البريد ومحطات الأتوبيس، وتوزيع بورشورات على المواطنين توضح كيفية الوقايه من فيروس كورونا، وأهمية إرتداء الكِمامة للحماية من إنتقال العدوى ، مع نصائح لرفع كفاءة جهاز المناعة بالجسم ، كما أِحتوت أيضا على أرقام الطوارئ المخصصة عند الإشتباه بالأعراض وطرق التعامل معها .

مع إنطلاق الحملة فى يومها الأول حرصت مجموعات من شباب الحمله على التواجد بمكاتب البريد ومحطات الاتوبيسات ، للقيام بتعقيم مرتادي هذه الاماكن عبر مُطهِّر الكحول والمناديل المبلله ، فيما لاقت الحملة الاستحسان والترحيب من المواطنين والعاملين مُشيدين بتفاعل شباب وفتيات “الدروع الشبابية” مع القضايا القومية التى تهم المواطنين .

وفي السياق نفسة أكدت الدكتورة / بسنت البربري  دكتوراه العلوم الإجتماعيه و الخبير الإجتماعي في مجالات الشباب وتحقيق الامن الاجتماعي بالمشاركة مع الدكتور / سعد نديم رئيس مجلس ادارة مؤسسة صوت طلاب مصر علي الازمات المجتمعية التي تواجه الشباب والمشكلات الاجتماعية والاقتصاديه والثقافية والمتغيرات العالمية والمحلية التي تؤثر بالسلب علي الشباب وعلي منظومة القيم الاجتماعية خلال جائحة كورونا و الشباب بوجه خاص يواجه بشكل عاصف العديد من الأزمات بالاضافة الي ما يعانيه المجتمع من اضطرابات ومشكلات اجتماعية واقتصادية وسلوكية باتت تهدد امن المجتمع واستقراره وادت الي المزيد من الاحباط النفسي والاغتراب المجتمعي للشباب . 

و قالت بسنت ان الشباب يمثل قطاع عريض في الهرم السكاني للمجتمع المصري وفق ما اشارت اليه النتائج الاولية لاعداد السكان داخل جمهورية مصر العربية عام ٢٠٠٦ الي نحو ١٦٣٠٢١١٤ شاب من ٢٠-٣٥ سنة بما يمثل ٢٢.٦ ٪؜ من اجمالي سكان مصر . 

و أفادت بسنت إنه جاء الدور الاكبر والتركيز علي الشباب التطوعي من خلال الدروع الشبابية وجعلهم موضع إهتمام وتفكير المخططين و واضعي السياسة الإجتماعية من اجل وضع الاستراتيجيات والخطط والبرامج التي تدعم تحقيق الامن الاجتماعي للمواطنين من خلال الشباب .