أبريل 20, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

التعلم والتعليم والتدريب عن بعد واقع جديد يكرسه فيروس كورونا المستجد

كتب / مايكل عادل صبحى

اكدت الدكتوره بسنت مصطفي البربري الاستشاري التنموي التكنولوجي في المجالات الاجتماعية من خلال حديثها عن الفضاء الرقمي من خلال التعليم والتدريب عن بعد اي التعليم الذكي ودوره في تنمية المجتمع خلال جائحة كورونا علي أهميته من خلال عمله علي خدمة القضايا العلمية والإنسانيه ويساهم ايضآ في إحداث نقالات اساسية في جميع المجالات المتعلقة بإختصاصه من خلال استخدام التكنولوجيا في النظريات والمنهجيات والادوات التعليمية المتطورة وهي إستراتيجيات التعليم الفعال للوصول إلي التميز في التعليم في المؤسسات التعليمية المختلفة خلال جائحة فيروس كورونا المستجد ، والتعليم عمومآ فطرة خلقها الله في الانسان والحيوان وتبدآ مراحل التعلم للإنسان حسب هذا الفترة بالتقليد والمحاكاة إلي ان يمتلك قدرة التلقي فيبدآ بجمع المعلومات وإستخدامها سياسات وإستراتيجيات التعلم الذكي بيئة وتوظيف أدوات التعلم وقصص نجاح من باحثين محليين ودوليين إننا مصريين ان نسير ونطلع ونستفيد من كافة الخبرات الموجودة في سياق الاساليب التكنولوجية الحديثة في ضوء ما فرضته تلك الظروف اثناء ازمة كورونابتعصر بشكل كبير نتيجة جائحة التعليم والتدريب عن بعد احد اهم ادوات ازمة كورونا لم يتم استحداثها ولكنها تم تفعيلها لانها قائمة بالفعل للإستفاده منها في مثل هذه الظروف والابتعاد عن المدارس بشكل غير الطبيعي التقليدي الكلاسيكي لاجواء اخري والتعليم والتدريب عن بعد عن طريق وسائل الاتصال الحديثة (الانترنت) إلي ما ذلك .

و نوهت بسنت ان من الاثار السلبية الاقتصادية حسب تقرير اليونسكو التكلفة الباهظة للتعليم عن بعد ومنها ضئالة المعينات كاللاب توب والاي باد وجهاز الحاسب الالي اي الادوات التي تتعسر علي بعض الاسر توفيرها , والتطبيقات ومنصات التعليم الافتراضية تقدم طوق النجاة في هذه الجائحة ومن هذه التطبيقات (Edmodo -Black board-Google class room) وهي تحاول الحد من الواقع الذي افترضته جائحة كورونا . 

و افادت انة من التحديات التي تواجه التعليم عن بعد جاهزية البنية التحتية التكنولوجية في الدول يعسر هذه العملية وتاهيل الكوادر لذلك ما بين الوسيط الفني او التقني وما بين الطالب وما بين المعلم بحاجة الي تدريب وتاهيل حتي تستطيع ان تتم هذه المسألة بسلاسة وارضاء جميع الاطراف وتحقيقآ للعملية التعليمية خلال الجائحة وايضا مقدرة الاسر علي تحمل اعباء مالية جديدة خلال الازمة نجد ان كثير من الاسر ولتقديم المعينات المادية حتي تستطيع ان توفر لهم هذا الدعم خلال الجائحة التي تضيف اعباء اقتصادية ويظل هذا احد اهم التحديات الكبيرة
مع ضعف جودة خدمات الانترنت نتيجة الضغط الشديد علي شبكات التواصل الاجتماعي نتيجة الحظر الكلي او الجزئي للحد من انتشار عدوي فيروس كورونا المستجد . 

و اشارت بسنت انة من الحلول والمقترحات صناعة التعليم الاليكتروني عن بعد بحلول عام ٢٠٢٥ يصبح نسبه التعليم عن بعد ما يقارب ٣٢٥ مليار دولار علي مستوي العالم حيث فعل بقوي خلال الجائحة وهذا يعطي الضوء الاخضر لمزيد من الانتشار للتعليم عن بعد ونسبه نمو الصناعة منذ مطلع القرن ٩٠٠٪؜ صناعة نامية ومزدهرة في كثير من الدول اثناء الجائحة يسرع من الاهتمام نحو هذا الاتجاه ومن الحلول ايضآ التعليم المحمول لان كثير من التطبيقات التي تقدم عبر المحمول وعبر الهواتف النقاله وتوقعات بنمو الي ٣٧.٦مليار دولارات خلال نهاية ٢٠٢٠ نجد الان كثير من المعوقات التي تزيل الغبار , و من التعليم عبر التعليم عن بعد ايضآ علي هذا الحصار والخطر كقنبلة قابلة للانفجار تغلق المدارس ابوابها ولكنها لا تغلق كتبها ومناهجها لاحقة للطلاب والتعليم والتدريب عن بعد او التعليم الاليكتروني او التعليم الافتراضي كلها مفاهيم تتحدث عن شئ تقليدي وشئ غير تقليدي حتي قطاع التعليم متأثر بشده لا يقتصر موضوع التعليم عن بعد الي اي مدي توقفت عمليه التدريس لكن لم تتوقف عملية التعليم والتدريب عن بعد والتقنيات متفاوته والقدرات متفاوته لكن عند الحديث عن المدارس المتميزة التي تستخدم منصات plat form منذ الجائحة 17مارس في تواصل دائم مع طلابهم يقدمون لهم المزيد  . 

و فى السياق افادت الدكتورة بسنت البربري انة من جانبنا كمتخصصين في المجتمع نسعي دائما الي توفير المعينات الاليكترونية للاسر الاكثر احتياجا لها حتي يستطيع اي طالب ان يتلقي التعليم عن بعد حيث ان الاسر تمر بشكل طبيعي بازمة مالية نتيجة التاثر الشديد بالاسرة وتعتبر الام خط الدفاع الاول لمعاونة التربيه والتعليم وايضا ابنائها علي تلقي التعليم عن بعد ، كما ياتي تهيئة اعضاء هيئة التدريس وتهيئة الطلبه بالمدارس الثانوي والجامعات ومتلقي التدريب بالهيئات الخاصة والحكومية ، و السعي نحو تحفيز الشركات للعمل علي تطوير الشبكات التكنولوجيه والعمل عن بعد وكثره عددها يقلل من تكلفة التكنولوجيا علي المواطنين وان بدون الجائحة كان المستقبل يعتمد اكثر علي التعليم عن بعد وتصبح العملية التعليمية او التدريس بوجه خاص دوره ضئيل جدا وتنتهي مرحلة Baby school ولكن School سوف تستمر ويصبح الدور  توجيهي اكثر منه تدريسي ومن جانبنا نمد الاسر بالمؤسسات والهيئات التي تعينهم علي استكمال العمليه التعليمية لابنائهم من خلال المعينات التكنولوجية .