بقلم // ثناء عوده
شابوه لحفتر وجنوده وكسر حاجز القوة الهولامية لأردوغان ، وقواتة من المرتزقة والمليشيات ، التي أتي بهم من سوريا إلى قاعدة الوطية بليبيا ، وهي القاعدة الجوية العسكرية التي رسخ أردوغان لقوتها الهولامية والخزعبلية في الدفاع الجوي لما تحوية من رادرات انذار عن بعد ، وطائرات عسكرية حديثة ، وها هو حفتر يعطي لأردوغان درساً لن ينساه أبدا ، وقام بتدمير القاعدة الوهمية الوهنة عن بكرة أبيها ، وكسر شوكة أردوغان ودمر أكاذيبة في وصفه للقاعدة ، وأنه هيمن على ليبيا من خلال هذه القاعدة ،
ألم يستفيد أردوغان من دروس الماضي ؟؟
ففي إسرائيل ( وخط بارليف ) ، عبرة لمن لا يعتبر وتم تدمير الخرافات الإسرائيلية ، بأنه الجيش الذي لا يقهر على يد الجيش المصري ، وها هو حفتر يعيد للأمة العربية هيبتها ، بتدمير هذه القاعدة ، فمن حقك أيها الشعب الليبي أن تفخر بجيشك وأن لبلدك جيش يحميه ، فهنيئا لكم جيشكم ،
من مصرية فرحة بما حققتموه من نصر ،
ولتكن هذه الضربة هي البداية ضد القوي الغاصبة متمثلة في ( السراج) ، والقوة الغازية من مرتزقة وميليشيات ( أردوغان) ، حيث أنها صفعة موجعة لهم ، وما عليك أيها الشعب الليبي ، الأن هو مساندة جيشك . وعدم السماح المرتزقة بسرقة مقدراتكم ، وثراوتكم ، وتاريخكم ، وعليكم بالصمود في وجهة أي مغتصب غاشم ،
دامت ليبيا وجيشها حرة أبية .

More Stories
استجابة رسمية.. هيئة الدواء المصرية تتحرك بعد ما أثارته الإعلامية الدكتورة هبة يوسف
إستراتيجية إدارة المورد البشري واستدامته: هندسة الملاكات الوظيفية وربط الاحتياجات بالخطة الاستراتيجية العامة
حين يكتب النفاق قصائده